المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق والبيكان، والبذور مثل دوار الشمس والكتان، مصادر لدهون غير مشبعة متعددة. يوفر كثير منها حمض اللينوليك من عائلة أوميغا ٦، ويرتبط استبدال الدهون المشبعة بهذه الدهون بانخفاض الكوليسترول الضار وتحسن بعض مؤشرات صحة القلب أيضًا.

من الدفتر
الدهون غير المشبعة نوع من الدهون الغذائية يوجد بكثرة في الأسماك والمكسرات والبذور والزيوت النباتية والأفوكادو والصويا. يرتبط استبدال جزء من الدهون المشبعة بها بتحسن مستويات الدهون في الدم وانخفاض خطر أمراض القلب، بينما لا يعني ذلك أن زيادة مجموع الدهون بلا حدود مفيدة. زيوت فول الصويا والكانولا وبعض زيوت البذور تحتوي عادةً على دهون غير مشبعة أكثر من الدهون المشبعة، وتوفر أحماضًا دهنية مثل اللينوليك وألفا لينولينيك. تكون فائدتها الغذائية أوضح عندما تستخدم بدل مصادر غنية بالدهون المشبعة، لا عندما تضاف إلى الطعام من دون مراعاة مجموع السعرات. الدهون المشبعة نوع من الدهون الغذائية يوجد بكثرة في اللحوم الدسمة والزبدة والسمن وبعض الزيوت الاستوائية والأطعمة المصنعة. يؤدي الإكثار منها إلى رفع الكوليسترول الضار في الدم، ولذلك توصي الإرشادات القلبية بالحد منها واستبدال مصادر الدهون غير المشبعة بها قدر الإمكان. تنظم القواعد الأمريكية تسمية منتجات "المكسرات المختلطة" من خلال متطلبات لنسب الأنواع والمكونات والوزن الصافي، لكن الحدود تختلف باختلاف الصنف والتسمية التجارية. لذلك لا يمكن اختزال القاعدة في شرط ثابت بأن يشكل كل نوع بين نسبتين محددتين دائمًا، إذ تعتمد المواصفات على معايير الغذاء والوسم السارية. الدهون الحشوية هي الدهون المتراكمة حول أعضاء البطن، وتمتاز بنشاط أيضي مرتفع وقدرتها على إطلاق أحماض دهنية وإشارات التهابية. تصل نسبة من هذه الأحماض إلى الكبد عبر الدوران البابي، لذلك يرتبط تراكم الدهون الحشوية بمقاومة الإنسولين وازدياد خطر مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي.