كان الكاتب الفلبيني "فرانسيسكو سيونيل خوسيه" من أبرز الروائيين الفلبينيين الذين كتبوا بالإنجليزية، واشتهرت أعماله بمعالجة الفقر والطبقات والاستعمار والعدالة الاجتماعية. تُرجمت سلسلة رواياته "روساليس" إلى ٢٢ لغة، ووُصف بأنه من أكثر الأدباء الفلبينيين انتشارًا وترجمة خارج بلاده.

من الدفتر
كان الروائي الروسي "فيودور ريشيتنيكوف" من كتاب الواقعية الاجتماعية في القرن التاسع عشر. في شبابه تورط في سرقة رسائل من البريد وعوقب بالاحتجاز عدة أشهر في مؤسسة دينية. تركت تجربة الفقر والعقاب أثرًا في أعماله اللاحقة التي صورت حياة العمال والفلاحين والطبقات المهمشة في الإمبراطورية الروسية. فاز الثنائي الفلبيني "إفرين رييس" و"فرانسيسكو بوستامانتي" بالنسخة الأولى من "كأس العالم للبلياردو" سنة ٢٠٠٦ في نيوبورت بويلز. شاركت في البطولة فرق ثنائية تمثل اثنتين وثلاثين دولة، وتغلب الفريق الفلبيني في النهائي على الثنائي الأمريكي "إيرل ستريكلاند" و"رودني موريس" بنتيجة ١٣ مقابل ٥. كان المؤلف الإيطالي "دومينيكو غابرييلي" من أوائل الموسيقيين الذين كتبوا أعمالًا منفردة مهمة لآلة التشيلو في القرن السابع عشر. كان عازفًا بارعًا على الآلة وعمل في بولونيا، واشتهر بلقب محلي يشير إلى التشيلو، وأسهمت سوناتاته وريكركاته في ترسيخ استقلال الآلة عن دورها التقليدي في خط الباص. كان "توكتوغول ساتيلغانوف" شاعرًا ومغنيًا شعبيًا قيرغيزيًا من أبرز تقاليد "الأكين"، وهم شعراء مرتجلون يؤدون القصائد بمصاحبة آلة الكوموز. تناول في شعره الفقر والعدالة والحياة الاجتماعية والسلطة، وأصبح بعد وفاته رمزًا ثقافيًا في قيرغيزستان، وحملت اسمه مؤسسات وأماكن وأعمال فنية متعددة. بدأ "توماس جوكس" حياته متخصصًا في التغذية ثم تحول إلى الأحياء الجزيئية وتطور الشفرة الوراثية. بين ١٩٧٥ و١٩٨٠ كان من العلماء القلائل الذين كتبوا عمودًا دوريًا في مجلة "نيتشر"، واستخدمه لمهاجمة ما عدّه علمًا زائفًا ولانتقاد الادعاءات الصحية التي رأى أنها تتجاوز الأدلة المتاحة.