افتتح المعلم الفرنسي "جان ألكسندر فايان" مدرسة في بوخارست سنة ١٨٣٠ لتعليم أبناء عائلات البويار، ثم درّس في كلية القديس سافا. أسهم التعليم باللغة والثقافة الفرنسيتين في مدرسته ضمن موجة أوسع من تغريب مجتمع ولاشيا، وساعد على تقليص هيمنة التعليم اليوناني بين النخب الشابة.

من الدفتر
ألقى الأناركي الفرنسي "أوغست فايان" قنبلة داخل قاعة "الجمعية الوطنية" في باريس سنة ١٨٩٣، فأصيب عدد من الأشخاص من دون وقوع قتلى. جاء الهجوم ضمن موجة اعتداءات أناركية في فرنسا أواخر القرن التاسع عشر. أُعدم فايان لاحقًا، وأسهمت الحادثة في تشديد القوانين الموجهة ضد النشاط الأناركي. تأسست "مدرسة بوسطن اللاتينية" سنة ١٦٣٥ في مستعمرة خليج ماساتشوستس، وتُعد أقدم مدرسة عامة مستمرة في الولايات المتحدة. أُنشئت لتعليم أبناء المجتمع اللغات الكلاسيكية والمواد التي تؤهلهم للدراسة الجامعية، وخرج منها عدد من الشخصيات السياسية والفكرية البارزة في التاريخ الأمريكي. تأسست في سوانزي بويلز سنة ١٦٨٢ مدرسة مجانية بتمويل الأسقف "هيو غور"، وتطورت المؤسسة عبر أسماء ومواقع مختلفة إلى "مدرسة بيشوب غور". بدأت لتعليم أبناء الأسر الفقيرة في المدينة، وتُعد من أقدم المدارس المستمرة في ويلز ذات الجذور التاريخية الموثقة. ولا تزال المدرسة قائمة في سوانزي. منحت الملكة الإنجليزية "ماري الأولى" مدرسة ديربي ميثاقًا ملكيًا في القرن السادس عشر بوصفها مدرسة قواعد لتعليم الصبية. ارتبطت المؤسسة بتقاليد تعليمية أقدم في المدينة، وأصبحت لاحقًا من المدارس المعروفة في إنجلترا. يعكس الميثاق توسع التعليم المنظم المرتبط بالكنيسة والسلطة المحلية في العصر التيودوري. افتُتحت "كلية سانتا كروز دي تلاتيلولكو" في مكسيكو يوم ٦ يناير ١٥٣٦ بدعم من نائب الملك "أنطونيو دي مندوزا" والأسقف "خوان دي زوماراغا". خُصصت لتعليم أبناء النخبة من السكان الأصليين، ودرّست اللاتينية والفلسفة والعلوم الدينية، وتُعد من أقدم مؤسسات التعليم العالي الأوروبية الطابع في الأمريكتين.