شهدت الألعاب الافتتاحية لمدرج "الكولوسيوم" في روما سنة ٨٠ للميلاد عروض صيد وقتال لحيوانات برية وأليفة ضمن احتفالات طويلة. ذكر المؤرخ "كاسيوس ديو" أن أكثر من ٩٠٠٠ حيوان قُتل خلالها، بينما قدّر المؤرخ "أوتروبيوس" العدد بنحو ٥٠٠٠، لذلك تختلف المصادر القديمة في الحصيلة.

من الدفتر
اندلع حريق روما الكبير في يوليو سنة ٦٤ للميلاد واستمر عدة أيام، فأصاب معظم أحياء العاصمة الرومانية بدرجات متفاوتة. اتهمت روايات لاحقة الإمبراطور "نيرون" بإشعاله، لكن المؤرخ "تاسيتوس" ذكر أنه كان خارج روما عند بدايته ثم عاد للمشاركة في الإغاثة، ولا يوجد دليل حاسم على أنه أشعله. لا تضم الحيوانات الأصلية في غينيا الجديدة مفترسات برية ضخمة شبيهة بالأسود أو النمور أو الدببة. اعتمدت الشبكات البيئية على مفترسات أصغر مثل الزواحف والطيور الجارحة وبعض الجرابيات، بينما وصلت كلاب ودنغو وحيوانات أخرى مع البشر، ما جعل بنية الثدييات مختلفة عن القارات الكبرى. أُكمل "قوس قسطنطين" قرب الكولوسيوم في روما سنة ٣١٥ احتفالًا بانتصار الإمبراطور "قسطنطين الأول" على "مكسنتيوس" في معركة جسر ميلفيو. استخدم البناء زخارف ومنحوتات أعيد توظيف بعضها من آثار أقدم، وأصبح من أشهر الأقواس النصرانية الباقية من العصر الروماني. وما يزال قائمًا حتى اليوم. يروي المؤرخ الكنسي "ثيودوريت" أن الراهب "تيليماخوس" نزل إلى حلبة في روما محاولًا إيقاف قتال بين المجالدين، فقتله جمهور غاضب رجمًا بالحجارة. وبحسب الرواية، دفع مقتله الإمبراطور "هونوريوس" إلى إنهاء عروض قتال المجالدين، إلا أن "ثيودوريت" هو المصدر الرئيس للقصة وتفاصيلها موضع نقاش تاريخي. يمتلك الهبتان و"٢-ميثيل هكسان" الصيغة الجزيئية نفسها، إذ يتكون كلاهما من سبع ذرات كربون وست عشرة ذرة هيدروجين، لكن ترتيب الذرات مختلف. يسمى هذا بالتشاكل البنيوي، ويؤدي اختلاف البنية إلى تغير خواص فيزيائية مثل درجة الغليان والانصهار والكثافة رغم تطابق الصيغة الجزيئية.