يحمل طريق ولاية نيو مكسيكو رقم ٦٥٦٣ اسمه العددي نسبة إلى طول موجة خط الهيدروجين "ألفا" البالغ نحو ٦٥٦.٣ نانومتر، وهو خط طيفي أحمر مهم في علم الفلك الشمسي. يؤدي الطريق إلى مرصد "صنسبوت" في جبال ساكرامنتو، حيث يُستخدم هذا الخط لرصد طبقات من الغلاف الجوي للشمس ونشاطها.

من الدفتر
قطب البلاديوم والهيدروجين قطب مرجعي كهروكيميائي يعتمد على قدرة معدن البلاديوم على امتصاص الهيدروجين داخل بنيته. يؤدي البلاديوم وظيفة شبيهة بالبلاتين في قطب الهيدروجين، مع إمكان تخزين كمية من الهيدروجين في المعدن نفسه. يستخدم في بعض القياسات والأبحاث التي تتطلب جهدًا مرجعيًا مستقرًا نسبيًا. لا يعتمد إنتاج الأمونيا عالميًا على الغاز الطبيعي وحده؛ إذ تستخدم بعض المصانع الفحم لإنتاج الهيدروجين اللازم لعملية "هابر بوش"، وتبرز هذه الطريقة خصوصًا في الصين. يمر الفحم بعملية تغويز لإنتاج غاز غني بمركبات الهيدروجين، ثم يُنقّى الهيدروجين ويُدمج مع نيتروجين الهواء لإنتاج الأمونيا. انضمت نيو مكسيكو إلى الولايات المتحدة في ٦ يناير ١٩١٢، عندما أصدر الرئيس "ويليام هوارد تافت" إعلان قبولها في الاتحاد، فأصبحت الولاية السابعة والأربعين. جاء ذلك بعد عقود من الحكم الإقليمي ووضع دستور للولاية، وأعقبها انضمام أريزونا في فبراير من العام نفسه بوصفها الولاية الثامنة والأربعين. قاد المستعمر الإسباني "خوان دي أونياني" سنة ١٥٩٨ بعثة كبيرة شمالًا من إسبانيا الجديدة لاستعمار إقليم "نويفو ميخيكو"، المعروف لاحقًا بنيو مكسيكو. أسست الحملة وجودًا استعماريًا إسبانيًا دائمًا في المنطقة، لكنها ارتبطت أيضًا بحروب وعنف قاسٍ ضد جماعات بويبلو الأصلية. أنجز الفنان الفرنسي "بول فيليبوتو" أولى نسخ بانوراما "معركة غيتيسبيرغ" في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وصممها لتطوق المشاهد داخل مساحة أسطوانية. بلغ طول إحدى النسخ الكبرى مئات الأقدام، وأصبحت الأعمال من أشهر أمثلة فن السيكلوراما الذي كان يهدف إلى غمر الجمهور داخل مشهد تاريخي واسع.