لا يعتمد إنتاج الأمونيا عالميًا على الغاز الطبيعي وحده؛ إذ تستخدم بعض المصانع الفحم لإنتاج الهيدروجين اللازم لعملية "هابر بوش"، وتبرز هذه الطريقة خصوصًا في الصين. يمر الفحم بعملية تغويز لإنتاج غاز غني بمركبات الهيدروجين، ثم يُنقّى الهيدروجين ويُدمج مع نيتروجين الهواء لإنتاج الأمونيا.

من الدفتر
يؤدي الغاز الطبيعي دورًا رئيسيًا في الإنتاج التقليدي للأمونيا المستخدمة في الأسمدة النيتروجينية، إذ يُستخرج منه الهيدروجين غالبًا بإصلاح الميثان بالبخار، كما يوفر طاقة للعملية. بعد فصل الهيدروجين يتفاعل مع نيتروجين الهواء في عملية "هابر بوش"، ولذلك تتأثر كلفة الإنتاج بأسعار الغاز. عملية "هابر بوش" طريقة صناعية لإنتاج الأمونيا من غاز النيتروجين والهيدروجين تحت ضغط وحرارة مرتفعين وبوجود محفز. طوّر "فريتس هابر" أساس التفاعل، ثم حوّله "كارل بوش" إلى عملية قابلة للإنتاج واسع النطاق، فأصبحت الأمونيا الصناعية أساسًا لصناعة معظم الأسمدة النيتروجينية. الأمونيا هي المادة الوسيطة الأساسية في صناعة معظم الأسمدة النيتروجينية المعدنية، وتُنتج صناعيًا من النيتروجين والهيدروجين. يمكن استخدامها لصنع اليوريا ونترات الأمونيوم وكبريتات الأمونيوم ومركبات أخرى، لذلك تربط صناعة الأمونيا بين النيتروجين الموجود في الهواء والنيتروجين الذي يصل إلى المحاصيل. قطب البلاديوم والهيدروجين قطب مرجعي كهروكيميائي يعتمد على قدرة معدن البلاديوم على امتصاص الهيدروجين داخل بنيته. يؤدي البلاديوم وظيفة شبيهة بالبلاتين في قطب الهيدروجين، مع إمكان تخزين كمية من الهيدروجين في المعدن نفسه. يستخدم في بعض القياسات والأبحاث التي تتطلب جهدًا مرجعيًا مستقرًا نسبيًا. عمل أطفال صغار جدًا في مناجم الفحم البريطانية خلال الثورة الصناعية، ومنهم من تولى أعمال نقل الفحم وفتح الأبواب والاندفاع في الممرات الضيقة. كشفت تحقيقات برلمانية في القرن التاسع عشر ظروفًا قاسية وأعمارًا متدنية، وأسهمت في صدور قوانين حدت تدريجيًا من تشغيل الأطفال تحت الأرض.