يؤدي الغاز الطبيعي دورًا رئيسيًا في الإنتاج التقليدي للأمونيا المستخدمة في الأسمدة النيتروجينية، إذ يُستخرج منه الهيدروجين غالبًا بإصلاح الميثان بالبخار، كما يوفر طاقة للعملية. بعد فصل الهيدروجين يتفاعل مع نيتروجين الهواء في عملية "هابر بوش"، ولذلك تتأثر كلفة الإنتاج بأسعار الغاز.

من الدفتر
لا يعتمد إنتاج الأمونيا عالميًا على الغاز الطبيعي وحده؛ إذ تستخدم بعض المصانع الفحم لإنتاج الهيدروجين اللازم لعملية "هابر بوش"، وتبرز هذه الطريقة خصوصًا في الصين. يمر الفحم بعملية تغويز لإنتاج غاز غني بمركبات الهيدروجين، ثم يُنقّى الهيدروجين ويُدمج مع نيتروجين الهواء لإنتاج الأمونيا. الأمونيا هي المادة الوسيطة الأساسية في صناعة معظم الأسمدة النيتروجينية المعدنية، وتُنتج صناعيًا من النيتروجين والهيدروجين. يمكن استخدامها لصنع اليوريا ونترات الأمونيوم وكبريتات الأمونيوم ومركبات أخرى، لذلك تربط صناعة الأمونيا بين النيتروجين الموجود في الهواء والنيتروجين الذي يصل إلى المحاصيل. قطب البلاديوم والهيدروجين قطب مرجعي كهروكيميائي يعتمد على قدرة معدن البلاديوم على امتصاص الهيدروجين داخل بنيته. يؤدي البلاديوم وظيفة شبيهة بالبلاتين في قطب الهيدروجين، مع إمكان تخزين كمية من الهيدروجين في المعدن نفسه. يستخدم في بعض القياسات والأبحاث التي تتطلب جهدًا مرجعيًا مستقرًا نسبيًا. تبلغ احتياطيات الغاز الطبيعي القابلة للإنتاج في تركيا نحو ٥٤٤ مليار متر مكعب وفق وزارة الطاقة والموارد الطبيعية. أنتجت البلاد ٣.١١ مليارات متر مكعب من الغاز في ٢٠٢٥، مقابل استيراد ٥٨.٣٤ مليار متر مكعب، ما يوضح استمرار اعتمادها الكبير على الواردات رغم تطوير حقل "صقاريا" في البحر الأسود. قد يؤدي استخدام الأسمدة النيتروجينية إلى انبعاث أكسيد النيتروز من التربة نتيجة عمليات ميكروبية تحول مركبات النيتروجين بعد إضافتها. أكسيد النيتروز غاز دفيئة قوي وطويل العمر، لذلك ترتبط زيادة كفاءة استخدام النيتروجين وتقليل الفائض غير الممتص بخفض الأثر المناخي للتسميد الزراعي.