بدأت عبّارة القطارات بين بون وأوبركاسل العمل سنة ١٨٧٠ لربط خطوط السكك الحديدية على ضفتي نهر الراين في ألمانيا. كانت آخر ست عبّارات قطارات مماثلة بدأت الخدمة على النهر، وحملت عربات الركاب والبضائع والقاطرات عبر المياه قبل توقف تشغيلها مؤقتًا مع الحرب العالمية الأولى ثم نهائيًا سنة ١٩١٩.

من الدفتر
عُقدت محادثات أفغانية برعاية الأمم المتحدة أواخر عام ٢٠٠١ في مجمع بيترسبيرغ قرب بون بألمانيا، وانتهت بتوقيع "اتفاق بون". وضع الاتفاق إطارًا لسلطة انتقالية بعد سقوط حكم طالبان وحدد مسارًا لمؤسسات مؤقتة ودستور وانتخابات، لذلك ارتبط اسم بون بالموقع السياسي لا بوسط المدينة نفسها. بدأت خدمة عبّارة "تشيستر هادلايم" عبر نهر كونيتيكت سنة ١٧٦٩، وظلت قرونًا وسيلة نقل بين ضفتي النهر. تُعد من أقدم خدمات العبارات في الولايات المتحدة وثاني أقدم خدمة من نوعها في ولاية كونيتيكت بعد عبّارة "روكي هيل غلاستنبري" التي يعود تشغيلها إلى سنة ١٦٥٥. في ٧ نوفمبر ٩٢١ وقع الملكان "شارل البسيط" و"هنري الصياد" "معاهدة بون" على سفينة في نهر الراين. وصفت الوثيقة نفسها بأنها ميثاق صداقة، واعترف الطرفان بشرعية حكم كل منهما وحدود النفوذ بين مملكتي الفرنجة الغربية والشرقية، في مرحلة تشكل الكيانات السياسية الأوروبية بعد الإمبراطورية الكارولنجية. بدأ أول خط من شبكة السكك الحديدية المرتفعة في شيكاغو العمل سنة ١٨٩٢، موفرًا وسيلة نقل حضرية سريعة فوق شوارع المدينة المزدحمة. توسعت الشبكة لاحقًا وأصبحت جزءًا من منظومة النقل المعروفة باسم "إل"، وهي واحدة من أقدم شبكات القطارات الحضرية المرتفعة المستمرة في الولايات المتحدة. بدأت شركة "غريت ويسترن ريلواي" البريطانية تشغيل حافلات طرق سنة ١٩٠٣ لربط محطات القطارات بالمناطق الريفية التي لا تصلها السكك. جاءت الفكرة بعدما تبين أن إنشاء خطوط حديدية جديدة مكلف، ونجحت الخدمة تجاريًا حتى توسعت إلى مسارات كثيرة، قبل أن تنهي الشركة تشغيل الحافلات مباشرة بحلول ١٩٣٣.