أظهر تعداد الإمبراطورية الروسية سنة ١٨٩٧ أن نسبة المتعلمين بين الناطقين بالإستونية ممن تبلغ أعمارهم عشر سنوات فأكثر بلغت ٩٦.١ بالمئة، وهي ثاني أعلى نسبة بين شعوب الإمبراطورية بعد الفنلنديين في دوقية فنلندا الكبرى. جاء ذلك بعد عقود من توسع التعليم والصحافة خلال النهضة القومية الإستونية.

من الدفتر
صوّت سكان اسكتلندا في استفتاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٤ ضد الاستقلال عن المملكة المتحدة، إذ حصل خيار الرفض على ٥٥.٣% مقابل ٤٤.٧% لخيار الاستقلال. بلغت المشاركة نحو ٨٤.٦%، وكانت مرتفعة تاريخيًا، كما سُمح للمرة الأولى لمن تتراوح أعمارهم بين ١٦ و١٧ عامًا بالتصويت. بلغ عدد سكان قرية "بيتشي" في ساسكاتشوان الكندية ٢٠٩ أشخاص في تعداد ٢٠٢١، بعدما كان ٢٤٣ في تعداد ٢٠٠٦. ترتبط القرية بالسياسي "إلوين هيرمانسون"، الذي أسس وقاد حزب ساسكاتشوان وتولى زعامة المعارضة في المقاطعة، كما أدار لسنوات نشاطًا زراعيًا وعائليًا في المنطقة. أثارت الهجرة الصينية إلى الشرق الأقصى الروسي مخاوف دورية من تمدد ديموغرافي أو مطالب إقليمية صينية، لكن بيانات التعداد الروسي أظهرت حجمًا أقل بكثير من التصورات الشعبية. سجل تعداد ٢٠١٠ نحو ٢٩ ألف صيني في روسيا كلها، انخفاضًا من قرابة ٣٥ ألفًا في تعداد ٢٠٠٢. افتُتح "مركز مون ليبر للتعلم المرن" في مونتريال الكندية في ٩ يناير ٢٠١٧ بوصفه مركزًا تعليميًا ديمقراطيًا يخدم الشباب المسجلين في التعليم المنزلي. يعتمد المركز التعلم الذاتي ومشاركة المتعلمين في اتخاذ القرارات واختيار الأنشطة، ويُعد من المبادرات المبكرة من نوعها في مقاطعة كيبيك. أظهر تعداد خاص سنة ١٩٣٤ أن متوسط الأسرة السوداء في منطقة "الحزام الأسود" بشيكاغو بلغ نحو ٦.٨ أشخاص، مقابل ٤.٧ للأسرة البيضاء. تفاقم الاكتظاظ بسبب الفصل السكني ونقص المساكن، وانتشرت شقق "الكيتشنِت" الصغيرة بعد تقسيم الشقق الكبيرة إلى وحدات ضيقة تفتقر كثيرًا إلى المرافق الكافية.