كان "أركيوبوتاموس" جنسًا منقرضًا من فصيلة أفراس النهر، عاش منذ نحو ٧.٥ ملايين سنة في أفريقيا وشبه الجزيرة العربية. ورغم وجود أجناس أقدم منه معروفة من بقايا محدودة، يُعد من أقدم أجناس أفراس النهر التي أمكن تعريفها تشريحيًا بوضوح اعتمادًا على أحافير أكثر اكتمالًا.

من الدفتر
أظهرت دراسات جزيئية وتشريحية أن الحيتان وفرس النهر ينتميان إلى فرع تطوري واحد داخل مجموعة الثدييات ذات الحوافر الزوجية، وأن أفراس النهر هي أقرب الأقارب الأحياء للحيتان. أدى ذلك إلى شيوع اسم "سيتارتيوداكتيلا" لمجموعة تجمع الحيتانيات والحافريات الزوجية في تصنيف واحد. واجه ديناصور "إفراسيا" تاريخًا تصنيفيًا معقدًا منذ اكتشاف بقاياه في ألمانيا، إذ نُسبت حفرياته في أوقات مختلفة إلى أجناس متعددة قبل التعرف عليه جنسًا مستقلًا. يعكس هذا المسار صعوبة تصنيف الديناصورات المبكرة عندما تكون البقايا مجزأة أو موزعة بين مجموعات متحفية قديمة. كان "تشاميتاتاكسوس" جنسًا من حيوانات شبيهة بالغرير عاش في أمريكا الشمالية خلال أواخر العصر الميوسيني. تُظهر حفرياته صفات بدائية مقارنة ببعض أنواع الغرير الحديثة، لذلك يستخدمه علماء الحفريات لفهم تطور فصيلة العرسيات وانتشار أشكال الحفر والافتراس الصغيرة في القارة. انتهت "حملة النهر الأحمر" التي شنها جيش الاتحاد سنة ١٨٦٤ في لويزيانا وتكساس بالفشل بعد نحو عشرة أسابيع من العمليات. هدفت الحملة إلى السيطرة على مناطق غربي المسيسيبي والضغط على الكونفدرالية، لكن مقاومة القوات الجنوبية وصعوبات الإمداد وانخفاض منسوب النهر أجبرت قوات الاتحاد على الانسحاب. يحمل النهر الروسي في شمال كاليفورنيا اسمه نسبة إلى الوجود الروسي في المنطقة خلال أوائل القرن التاسع عشر، حين عمل مستكشفون وصيادون مرتبطون بمستعمرة فورت روس على الساحل. أصبح النهر لاحقًا موردًا للمياه والزراعة والنبيذ والسياحة في مقاطعتي سونوما ومندوسينو.