كان "بيل لوري" قائد منتخب أستراليا للكريكيت عندما أُبعد عن الفريق أثناء سلسلة الاختبارات أمام إنجلترا سنة ١٩٧١. لم يبلغه مجلس الكريكيت الأسترالي أو لجنة الاختيار بالقرار مباشرة، فعرف بإقالته من قيادة المنتخب واستبعاده من المباراة التالية عبر الأخبار الإذاعية، ولم يمثل أستراليا بعد ذلك.

من الدفتر
صرح قائد إنجلترا للكريكيت "توني غريغ" قبل سلسلة ١٩٧٦ بأنه سيجعل منتخب جزر الهند الغربية "يزحف"، وهي عبارة عُدت مهينة واستفزازية. رد الفريق بأداء قوي وفاز بسلسلة الاختبارات، وأصبحت العبارة من أشهر الأمثلة على تصريحات رياضية ارتدت على صاحبها سياسيًا وثقافيًا. أكمل منتخب أستراليا للكريكيت بقيادة "وارويك أرمسترونغ" عام ١٩٢١ أول اكتساح كامل لسلسلة "الرماد" بخمسة انتصارات دون هزيمة أمام إنجلترا. ظل هذا الإنجاز نادرًا لعقود، ولم يتحقق اكتساح آخر للسلسلة بالنتيجة نفسها حتى موسم ٢٠٠٦–٢٠٠٧ عندما كررت أستراليا الإنجاز أمام إنجلترا. قاد لاعب الكريكيت الأسترالي "بيل وودفول" منتخب بلاده لاستعادة سلسلة "الرماد" من إنجلترا للمرة الثانية خلال مسيرته قائدًا. عُرف وودفول بهدوئه وانضباطه، وبرز خصوصًا في حقبة شهدت جدلًا شديدًا حول تكتيك الرمي نحو أجساد اللاعبين في سلسلة ١٩٣٢–١٩٣٣. وكان من أبرز قادة أستراليا في فترة ما بين الحربين. فاز الفنلندي "لوري ليهتينن" بسباق خمسة آلاف متر في أولمبياد لوس أنجلوس ١٩٣٢ بعد منافسة شديدة مع الأمريكي "رالف هيل". أثار أسلوب ليهتينن في إغلاق المسار أمام منافسه غضب الجمهور المحلي، فتعرض لصيحات استهجان رغم تثبيت النتيجة، وأصبح السباق من أكثر نهايات ألعاب القوى جدلًا آنذاك. فاز الفنلندي "لوري ليهتينن" بسباق خمسة آلاف متر في أولمبياد لوس أنجلوس سنة ١٩٣٢ بعد منافسة حادة مع الأمريكي "رالف هيل". أثار تحرك ليهتينن في اللفة الأخيرة اتهامات بأنه أعاق منافسه، فتعرض لصيحات استهجان من بعض الجمهور، لكن الحكام ثبتوا النتيجة ومنحوه الميدالية الذهبية.