سُمّي عنكبوت "البولا" نسبة إلى سلاح صيد تقليدي في أمريكا الجنوبية يتكوّن من أثقال مربوطة بحبال تُرمى لتلتف حول أرجل الحيوان. ويصطاد هذا العنكبوت بطريقة مشابهة، إذ يمد خيطًا حريريًا ينتهي بقطرة لاصقة ويتأرجح به لالتقاط العث والحشرات التي ينجذب بعضها إلى روائح كيميائية يطلقها.

من الدفتر
طُور مضاد سم "عنكبوت أحمر الظهر" في أستراليا سنة ١٩٥٦، وأسهم مع تحسن الرعاية الطبية في تقليل خطورة الحالات الشديدة. ووفق "المتحف الأسترالي" لم تسجل البلاد وفاة مؤكدة من لدغة عنكبوت منذ ١٩٧٩، بينما تحدث آلاف البلاغات عن لدغات أحمر الظهر سنويًا ولا تتطلب معظمها مضاد السم. يقع "متحف المصايد الاسكتلندي" في أنستراذر بمنطقة فايف، ويضم مجموعات واسعة توثق صيد الأسماك والحياة الساحلية وصناعة القوارب في اسكتلندا. من أبرز معروضاته السفينة "ريبر"، وهي قارب صيد رنجة تقليدي من نوع فيفي رُمم ليظل صالحًا للإبحار ويستخدم في الفعاليات التراثية. وقّع رؤساء دول أمريكا الجنوبية في كوسكو سنة ٢٠٠٤ "إعلان كوسكو"، الذي أسس "مجتمع دول أمريكا الجنوبية" بهدف تعميق التكامل السياسي والاقتصادي والبنية التحتية بين بلدان القارة. تطورت المبادرة لاحقًا إلى "اتحاد دول أمريكا الجنوبية"، الذي سعى إلى بناء إطار إقليمي يتجاوز التكتلات الفرعية. ضبطت السلطات في بيرو سنة ٢٠٢٤ مسافرًا حاول تهريب ٣٢٠ عنكبوت رتيلاء و١١٠ حريشات و٩ نملات رصاصية مثبتةً في أكياس وحاويات حول جسده. تكشف القضية قدرة مهربي اللافقاريات على نقل أعداد كبيرة في حيز صغير، وهي سمة تجعل اكتشاف تجارة الحشرات غير المشروعة أكثر صعوبةً في المنافذ الحدودية. كانت "ساندسكي" أول قاطرة بخارية كاملة تبنيها شركة "روجرز" الأمريكية سنة ١٨٣٧، وأصبحت أول قاطرة تعمل في ولاية أوهايو بعد شرائها من خط ماد ريفر وليك إيري. أدخل تصميمها تحسينات ميكانيكية مهمة، منها استخدام أثقال موازنة في عجلات القيادة لتقليل الصدمات على السكة أثناء الحركة.