كان الطراد المدرع الياباني "ياكومو" سفينة حربية بُنيت للبحرية الإمبراطورية اليابانية في حوض "فولكان" بمدينة شتيتين الألمانية، ودخل الخدمة سنة ١٩٠٠. شارك في معارك بارزة خلال الحرب الروسية اليابانية، ويُذكر بوصفه الطراد الوحيد في تلك البحرية الذي بُني في ألمانيا.

من الدفتر
أطلقت البحرية الإمبراطورية الألمانية الطراد المدرع "بلوخر" إلى الماء في ١١ أبريل ١٩٠٨. كان آخر طراد مدرع تبنيه ألمانيا قبل الانتقال الكامل إلى طرادات المعركة، ودخل الخدمة سنة ١٩٠٩. غرق في "معركة دوغر بانك" عام ١٩١٥ خلال الحرب العالمية الأولى بعد إصابته بنيران السفن البريطانية. كانت السفينة اليابانية "ريوهو" في طور التحويل إلى حاملة طائرات عندما أصيبت خلال "غارة دوليتل" سنة ١٩٤٢، وكانت أبرز سفينة حربية كبيرة تضررت في الغارة. دخلت الخدمة لاحقًا حاملةً للطائرات وشاركت في مهام نقل ودعم، وظلت من السفن اليابانية التي عملت حتى المرحلة الأخيرة من الحرب. أسرت قوة صيد غواصات تابعة للبحرية الأمريكية الغواصة الألمانية "يو-٥٠٥" في الأطلسي عام ١٩٤٤ بعد إجبار طاقمها على مغادرتها. استولى الأمريكيون على وثائق ومعدات تشفير مهمة، وكانت العملية أول استيلاء للبحرية الأمريكية على سفينة معادية في عرض البحر منذ القرن التاسع عشر. أُطلقت البارجة الألمانية "بسمارك" إلى الماء في حوض "بلوم أوند فوس" بهامبورغ يوم ١٤ فبراير ١٩٣٩، بعد بدء بنائها سنة ١٩٣٦. كانت من أكبر السفن الحربية التي بنتها ألمانيا النازية، ودخلت الخدمة سنة ١٩٤٠. اشتهرت في مايو ١٩٤١ بإغراق الطراد البريطاني "هود" قبل أن تطاردها البحرية الملكية وتغرقها في الأطلسي. التفّت ألمانيا على قيود معاهدة فرساي المفروضة على تطوير الغواصات عبر شركة تصميم مسجلة في هولندا عمل فيها خبراء ألمان. صممت الشركة غواصات تجريبية بُني بعضها في حوض "كرايتون فولكان" الفنلندي، وأسهمت الخبرة المكتسبة منها في تطوير غواصات النوع الثاني التي استخدمتها البحرية الألمانية لاحقًا.