رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "ممثلات جوالات يرتدين ملابسهن في حظيرة" سنة ١٧٣٨، ثم نشر عنها نقشًا في العام نفسه. انتقلت اللوحة الأصلية بين المالكين بعد بيعها في مزاد، لكنها دمرت في حريق اندلع في منزل "ليتلتون هاوس" قرب ستينز سنة ١٨٧٤، فبقيت النقوش شاهدًا على العمل.

من الدفتر
رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد عودته من فرنسا، حيث اعتُقل للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدخل هوغارث صورته الذاتية في يسار اللوحة، وأظهر نفسه لحظة وضع جندي يده على كتفه، في إشارة مباشرة إلى واقعة اعتقاله الحقيقية. رسم الفنان الإنجليزي "ويليام هوغارث" لوحة "بوابة كاليه" سنة ١٧٤٨ بعد واقعة توقيفه في فرنسا للاشتباه في تجسسه أثناء رسم تحصينات المدينة. أدرج هوغارث نفسه في طرف اللوحة وهو يرسم، وتظهر يد جندي على كتفه، في إشارة ساخرة إلى الحادثة التي ألهمت العمل وإلى التوتر بين إنجلترا وفرنسا. رسم الفنان الفرنسي "أنغيران كارتون" لوحة "تتويج العذراء" في القرن الخامس عشر، وصوّر فيها المسيح والله الآب بملامح متطابقة تقريبًا وهما يتوجان مريم. كانت هذه الصيغة نادرة جدًا في فن عصرها، وجاءت استجابة مباشرة لتعليمات الجهة التي كلفت الفنان بالعمل. كان الطبيب الفرنسي المقيم في لندن "جون ميزوبان" شخصية معروفة في القرن الثامن عشر وتعرض للسخرية في رسوم وأدبيات معاصرة بسبب سمعته وأساليبه الطبية. استُخدمت ملامحه نموذجًا لشخصية الطبيب في سلسلة "مسيرة العاهرة" للفنان "ويليام هوغارث"، ما جعله جزءًا من تاريخ السخرية البصرية البريطانية. تتضمن سلسلة "أوقات اليوم الأربعة" للفنان البريطاني "ويليام هوغارث" تفاصيل ساخرة عن حياة لندن في القرن الثامن عشر. في مشهد الظهر تظهر علامة لمتجر فطائر تحمل رأس "يوحنا المعمدان" على طبق مع عبارة تعني "أكل جيد"، في مفارقة بصرية سوداء تستغل قصة قطع رأس القديس.