استفاد القائد الروماني "سكستوس بومبيوس" من سيطرته على صقلية في أربعينيات القرن الأول قبل الميلاد لاستقبال الفارين والمعارضين لخصومه في روما. وتذكر رواية المؤرخ "كاسيوس ديو" أن أعدادًا كبيرة من العبيد هربت من إيطاليا للانضمام إليه، حتى صلت العذارى الفستاليات من أجل توقف موجة الفرار.

من الدفتر
منح القائد الروماني "ماركوس ليسينيوس كراسوس" احتفال النصر بعد حملات عسكرية ناجحة ضد قبائل في تراقيا ومقدونيا خلال الجمهورية الرومانية. عززت حملاته النفوذ الروماني في البلقان، لكنها سبقت صعوده السياسي الكبير ضمن التحالف الثلاثي مع "يوليوس قيصر" و"بومبيوس"، ثم مقتله لاحقًا في حملة بارثيا. كانت "معركة موندا" التي دارت في ١٧ مارس ٤٥ قبل الميلاد في هسبانيا آخر معركة كبرى في الحرب الأهلية التي خاضها "يوليوس قيصر" ضد أنصار خصمه الراحل "بومبي". هزم جيش قيصر قوات قادها "تيتوس لابينوس" و"غنايوس بومبيوس"، وساعد الانتصار على تثبيت تفوق قيصر السياسي والعسكري في روما. نزل ملك أراغون "بيدرو الثالث" في تراباني بصقلية سنة ١٢٨٢ بعد اندلاع ثورة صلاة الغروب الصقلية ضد حكم آل أنجو. تدخل بناءً على مطالب خصوم الحكم الفرنسي وحقوق زوجته الوراثية، ثم تُوج ملكًا على صقلية، ما وسع الحرب إلى صراع دولي طويل في غرب البحر المتوسط وأسهم تدخله في انقسام مملكة صقلية عن البر الرئيسي. ضرب زلزال قوي شرقي صقلية عام ١١٦٩ وألحق دمارًا شديدًا بمدينة كاتانيا ومناطق مجاورة على الساحل الأيوني. تذكر المصادر التاريخية أعدادًا كبيرة جدًا من الضحايا، لكن تقديرات العصور الوسطى غير يقينية، لذلك يُعد الحدث من أبرز الكوارث الزلزالية التاريخية في شرق صقلية دون حصيلة نهائية مؤكدة. دخلت القوات الأمريكية بقيادة "جورج باتون" مدينة ميسينا في صقلية سنة ١٩٤٣، ووصلت القوات البريطانية بقيادة "برنارد مونتغمري" بعدها بساعات، مكتملة بذلك حملة الحلفاء على الجزيرة. اضطر معظم القوات الألمانية والإيطالية إلى الانسحاب إلى البر الإيطالي، وفتح سقوط صقلية الطريق لغزو إيطاليا.