افتتح معمل "أبيرفيلدي" لتقطير الويسكي في اسكتلندا سنة ١٨٩٨، لكنه اضطر إلى التوقف عن الإنتاج بين ١٩١٧ و١٩١٩ خلال الحرب العالمية الأولى. كان الشعير مطلوبًا آنذاك بوصفه مادة غذائية أساسية، فصعب توفيره للتقطير، وأدى نقص الإمدادات إلى إغلاق المعمل حتى تحسنت الظروف بعد الحرب.

من الدفتر
تستخدم بعض أنواع الويسكي التجارية المصنوعة في الهند روحًا كحولية محايدة مصدرها المولاس المستخرج من قصب السكر، بدل الاعتماد الكامل على نواتج تقطير الحبوب كما في تقاليد الويسكي الدولية. وتسمح اللوائح الهندية بمزج بعض أنواع الويسكي بروح زراعية محايدة ضمن شروط محددة. افتتح مركز "لينك" الترفيهي في سويندون بإنجلترا سنة ١٩٨٥ ومعه جدار للتسلق، ثم وُسعت المنشأة سنة ٢٠٠٠ لتضم أكثر من ١٢٠ مسارًا يصل ارتفاعها إلى نحو ٩ أمتار. أُغلق الجدار نهائيًا في يونيو ٢٠١٥ ضمن إعادة تطوير المركز، وحلت مكانه لاحقًا منشأة للترامبولين واللعب. ورد سنة ١٤٩٤ في سجلات الخزانة الاسكتلندية أمر بتسليم كمية من الشعير إلى الراهب "جون كور" لصنع مشروب "أكوا فيتاي"، ويُعد هذا أقدم سجل مكتوب معروف لإنتاج الويسكي في اسكتلندا. لا يعني السجل أن التقطير بدأ في ذلك العام، لكنه يقدم أول دليل وثائقي واضح على وجود صناعة محلية للمشروب. افتتح "قبر الجندي المجهول" في وارسو سنة ١٩٢٥ لتكريم الجنود البولنديين الذين ماتوا في حروب الاستقلال والدفاع عن البلاد. وُضعت فيه رفات جندي مجهول من المدافعين عن لفيف خلال معارك ١٩١٨ و١٩١٩، وأصبح الموقع أحد أهم النصب الوطنية ومكانًا رسميًا للمراسم العسكرية في بولندا. كان "ريمنغتون كيلوغ" عالم طبيعة أمريكيًا متخصصًا في الثدييات البحرية والحفريات، وخدم في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى. استغل وجوده هناك بين ١٩١٨ و١٩١٩ لجمع عينات حيوانية وتدوين بيانات ميدانية من مناطق فرنسية متعددة، وحُفظت سجلات تلك العينات لاحقًا ضمن مجموعات مؤسسة سميثسونيان العلمية.