تنتشر الثعابين في معظم أنحاء العالم وتوجد في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، مع غيابها طبيعيًا عن بعض الجزر الكبيرة أيضًا. ويضم تصنيف الزواحف الحديث أكثر من ٤٢٠٠ نوع من الثعابين، بينما تمثل الأنواع السامة أقلية مقارنة بالعدد الإجمالي المعروف.

من الدفتر
تستخدم بعض الثعابين طريقة حركة جانبية تعرف باسم "سايدويندنغ" للتنقل فوق الرمل أو الأسطح شديدة السخونة والانزلاق. ظهرت هذه الآلية في أكثر من سلالة من الثعابين المتقدمة، ومنها بعض الأفاعي والصلال، لذلك لا تعد خاصية حصرية لمجموعة تصنيفية واحدة رغم شهرتها لدى أفاعي الصحراء. أعلنت بريطانيا سنة ١٩٢٣ تسمية جزء من مطالبها الإقليمية في القارة القطبية الجنوبية باسم "تبعية روس"، وأسندت إدارته إلى الحاكم العام لنيوزيلندا. انتقلت المسؤولية إلى نيوزيلندا التي حافظت على مطالبتها بالمنطقة، بينما يخضع وضعها اليوم لنظام "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" الذي يجمد النزاعات السيادية. فُتحت "معاهدة القارة القطبية الجنوبية" للتوقيع سنة ١٩٥٩، واتفق الأطراف على تخصيص القارة للأغراض السلمية والبحث العلمي ومنع الأنشطة العسكرية والتجارب النووية فيها. دخلت المعاهدة حيز التنفيذ سنة ١٩٦١، وأصبحت أساس النظام الدولي الذي ينظم التعاون العلمي والإدارة السياسية لأنتاركتيكا. ليست القارة القطبية الجنوبية خالية تمامًا من النباتات الوعائية. ينمو طبيعيًا في مناطقها الخالية من الجليد نوعان محليان من النباتات المزهرة هما العشب الشعري القطبي و"لؤلؤية القطب الجنوبي". تحد الظروف القاسية من التنوع النباتي ، بينما تهيمن الطحالب والأشنات والحزازيات على معظم الغطاء النباتي البري. رصد البحار البريطاني "ويليام سميث" عام ١٨١٩ جزر شيتلاند الجنوبية قرب شبه الجزيرة القطبية الجنوبية، ثم عاد وأكد وجودها ونزل في إحدى الجزر. أسهم الاكتشاف في فتح المنطقة أمام رحلات صيد الفقمات والاستكشاف، وأصبحت الجزر لاحقًا من أكثر مناطق أنتاركتيكا نشاطًا في البحث العلمي.