النجوم النابضة العنكبوتية نوع من النجوم النيوترونية السريعة الدوران، تدور حولها نجوم مرافقة قريبة جدًا. تطلق هذه النجوم النابضة رياحًا من الجسيمات وإشعاعًا قويًا يضرب النجم المرافق باستمرار، فيسخن سطحه ويبدد جزءًا من مادته تدريجيًا، حتى قد يتآكل بمرور الزمن.

من الدفتر
أظهرت دراسة مخبرية منشورة سنة ٢٠١٩ أن بعض أكياس الشاي المصنوعة من النايلون والبولي إيثيلين تيرفثالات يمكن أن تطلق أعدادًا كبيرة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية عند نقعها في ماء شديد السخونة. ولا تزال الآثار الصحية البشرية المترتبة على ابتلاع هذه الجسيمات غير محسومة. عُرض فيلم "حرب النجوم" لأول مرة في دور السينما الأميركية في ٢٥ مايو ١٩٧٧، ثم عُرف لاحقًا باسم "حرب النجوم: الحلقة الرابعة – أمل جديد". أخرجه "جورج لوكاس"، وحقق نجاحًا جماهيريًا ضخمًا أسهم في إنشاء سلسلة سينمائية واسعة التأثير في ثقافة الخيال العلمي الشعبية. يحدث الانهيار الجذبي عندما تصبح الجاذبية أقوى من القوى القادرة على دعم مادة جرم فلكي، فينكمش نحو الداخل. تؤدي العملية دورًا في تكوين النجوم من السحب الغازية، كما تقود في النجوم الضخمة عند نفاد الوقود إلى انهيار النواة وحدوث مستعر أعظم وتكوين نجم نيوتروني أو ثقب أسود في بعض الحالات. تتركز مناطق نشطة لتكوّن النجوم في مجرة درب التبانة داخل الأذرع الحلزونية والسدم وسحب الغاز البارد، حيث تنهار تجمعات الغاز والغبار بفعل الجاذبية فتولد نجومًا جديدة. وتوجد النجوم الشابة بكثرة في القرص، بينما تضم الهالة والانتفاخ المركزي مجموعات أقدم عمرًا. أقيمت أول مباراة "كل النجوم" في دوري البيسبول الأمريكي الرئيسي سنة ١٩٣٣ في ملعب كوميسكي بارك بشيكاغو. فاز فريق الدوري الأمريكي على فريق الدوري الوطني بنتيجة ٤ مقابل ٢، وشارك نجوم كبار بينهم "بيب روث"، لتتحول المباراة لاحقًا إلى تقليد سنوي بارز. وأصبح الحدث جزءًا ثابتًا من الموسم.