وصف باحثون سنة ٢٠١٨ أربعة أنواع جديدة من العناكب في مدغشقر، ومنحوها أسماء مستوحاة من شخصيات "بطاريق مدغشقر". حملت الأنواع أسماء "كوالسكي" و"سكيبر" و"ريكو" و"برايفت"، في مثال على استخدام شخصيات الثقافة الشعبية مصدرًا لأسماء علمية جديدة في علم التصنيف.

من الدفتر
تتميز فصيلة العناكب "كابونييداي" بصفات تشريحية غير مألوفة بين العناكب، وأشهرها أن معظم أنواعها تحمل عينين فقط بدل العدد الأكثر شيوعًا لدى العناكب. ومع ذلك توجد أنواع في الفصيلة نفسها بأربع أو ست أو ثماني عيون، كما تفتقر هذه العناكب إلى الرئات الكتبية الموجودة لدى مجموعات كثيرة أخرى. تشتهر عناكب النسج الدائري الذهبي بخيوط حريرية تميل إلى اللون الأصفر الذهبي، وهي خاصية تمنح شبكاتها مظهرًا مميزًا تحت الضوء. كانت أنواع عديدة منها تصنف ضمن جنس "نيفيلا"، ثم أعادت الدراسات التصنيفية توزيع بعضها على أجناس أخرى، وتنتشر هذه العناكب في المناطق الدافئة من العالم. اندلعت "انتفاضة مدغشقر" سنة ١٩٤٧ ضد الحكم الاستعماري الفرنسي، عندما هاجمت مجموعات قومية مواقع إدارية وعسكرية في الجزيرة. ردت فرنسا بحملة قمع واسعة أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى، وأصبحت الانتفاضة محطة مركزية في تاريخ الحركة الوطنية التي انتهت باستقلال مدغشقر سنة ١٩٦٠. تنتشر الغابات الجافة المتساقطة في غرب وشمال مدغشقر وتضم تنوعًا كبيرًا من الأنواع المتوطنة التي لا تعيش طبيعيًا في أماكن أخرى. تشمل حيواناتها أنواعًا من الليمور والحرباء والأفاعي والطيور، وتتعرض هذه النظم لضغوط إزالة الغابات والحرائق والزراعة والرعي المستمر. سُمي نوع من الليمور الصوفي في مدغشقر باسم "ليمور كليز الصوفي" تكريمًا للممثل البريطاني "جون كليز"، المعروف باهتمامه بحماية الليمور. وُصف النوع علميًا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويعيش في غابات مدغشقر الشرقية، حيث تواجه الليمورات عمومًا تهديدات فقدان الموائل والصيد.