يبني طائر "آكل العسل القرمزي" الأسترالي عشًا صغيرًا على هيئة كأس معلقة بين الأغصان. يتكون العش من ألياف نباتية وعشب وقطع دقيقة من اللحاء، وتربط مواده بخيوط العناكب وتبطنه بمواد نباتية ناعمة. تتولى الأنثى حضانة البيض وحدها، بينما يشارك الأبوان في إطعام الفراخ بعد الفقس.

من الدفتر
طائر "المنقار العريض طويل الذيل" طائر آسيوي أخضر زاهي اللون يعيش في الغابات من الهيمالايا إلى جنوب شرق آسيا. يمثل النوع الحي الوحيد في جنس "بساريسوموس"، وتتميز أسرابه بالأصوات الاجتماعية وبناء أعشاش معلقة من ألياف نباتية، ويتغذى أساسًا على الحشرات ومواد نباتية متنوعة. وصف عالم الطيور الإنجليزي "جون لاثام" طائر "آكل العسل أصفر الخصل" الأسترالي سنة ١٨٠١ باسمين علميين مختلفين، أحدهما وضعه مع صائدي الذباب والآخر مع طيور السمنة. أظهرت التصنيفات اللاحقة أنه لا ينتمي إلى أي منهما، بل إلى فصيلة آكلات العسل الأسترالية حديثًا. يمكن لبعض المركبات الطبيعية أو الكيميائية التأثير في الجهاز العصبي للنحل فتسبب اضطراب الحركة والسلوك بما يشبه السكر. وقد يحمل النحل رحيقًا يحتوي سمومًا نباتية إلى العسل، فتظهر حالات "العسل المجنون" أو أنواع أخرى سامة للإنسان، لذلك تعتمد سلامة العسل على النباتات والبيئة التي يجمع منها الرحيق. تُعد منطقة بوندارا وبارابا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية من أهم مواقع تكاثر طائر "آكل العسل الوصي" المهدد بشدة. أظهرت بيانات الحفظ تراجع أعداده هناك من نحو مئة طائر في تسعينيات القرن العشرين إلى عشرات فقط في مواسم لاحقة، مع استمرار تقلص تجمعاته البرية. طائر "أبلق الصخور البني" طائر صغير يعيش في مناطق صخرية وشبه جافة في شمال ووسط الهند، ويظهر أيضًا قرب القرى والمباني القديمة والجديدة. يبني عشه من الأعشاب والشعر والطين داخل شقوق الجدران والنوافذ، وقد يختار أحيانًا أسقف المنازل المأهولة وأجزاءها المرتفعة للتعشيش.