وقعت مذبحة "أرانثالاو" في سريلانكا سنة ١٩٨٧ عندما هاجم مسلحون من نمور تحرير تاميل إيلام حافلة تقل رهبانًا بوذيين ومدنيين. قُتل ٣٣ راهبًا، كان ٣٠ منهم رهبانًا مبتدئين صغار السن، إضافة إلى أربعة مدنيين، وأصبحت الحادثة من أبشع وقائع الحرب الأهلية السريلانكية.

من الدفتر
اغتيل عمدة جافنا السابق والسياسي التاميلي "ألفرد دوراياباه" في سريلانكا سنة ١٩٧٥ بالرصاص أثناء توجهه إلى معبد. نُسبت العملية إلى مسلحين تاميل مرتبطين بالحركة التي أصبحت لاحقًا "نمور تحرير تاميل إيلام"، وتُعد الحادثة من بدايات التصعيد السياسي المسلح في الشمال. غادر آخر جنود "قوة حفظ السلام الهندية" سريلانكا في ٢٤ مارس ١٩٩٠، منهين تدخلًا بدأ سنة ١٩٨٧ بموجب اتفاق هندي سريلانكي. تحولت المهمة من حفظ السلام إلى قتال مباشر مع "نمور تحرير تاميل إيلام"، وخسرت الهند أكثر من ألف جندي قبل الانسحاب، بينما استمرت الحرب الأهلية السريلانكية سنوات أخرى. بدأت القوات الهندية "عملية باوان" في شمال سريلانكا في أكتوبر ١٩٨٧ بهدف نزع سلاح "نمور تحرير تاميل إيلام" بعد تعثر تنفيذ الاتفاق الهندي السريلانكي. شهدت العملية قتالًا عنيفًا خصوصًا حول جافنا، وتكبدت القوات الهندية والمقاتلون والمدنيون خسائر كبيرة، واستمر الوجود العسكري الهندي حتى ١٩٩٠. هاجم أربعة عشر من مقاتلي "نمور تحرير تاميل إيلام" مطار باندارانايكا الدولي وقاعدة جوية مجاورة في سريلانكا سنة ٢٠٠١. دمروا وأعطبوا طائرات مدنية وعسكرية وسقط قتلى من المهاجمين والقوات، وألحق الهجوم خسائر كبيرة بقطاع الطيران والسياحة والاقتصاد. وتوقفت حركة الطيران مؤقتًا. هاجم ٢١ عنصرًا من "نمور تحرير تاميل إيلام" قاعدة أنورادابورا الجوية في سريلانكا يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٧ في عملية برية وجوية منسقة. دُمرت أو تضررت طائرات عسكرية عدة، وقُتل معظم المهاجمين إضافة إلى أفراد من القوات الحكومية، وكانت العملية من أعقد هجمات الحركة المسلحة.