تُعد بيانات مخزونات الليثيوم مؤشرًا مهمًا على التوازن بين العرض والطلب في السوق؛ فارتفاع المخزونات قد يشير إلى وفرة المعروض أو ضعف الطلب، بينما قد يدل انخفاضها على العكس. لذلك يمكن لتغيّر تقديرات المخزون أو منهجية احتسابها أن يؤثر سريعًا في توقعات المتعاملين وأسعار عقود الليثيوم.

من الدفتر
تتميز بطاريات فوسفات حديد الليثيوم باستقرار حراري وكيميائي أعلى من كثير من كيميائيات بطاريات الليثيوم الأخرى. يقل احتمال دخولها في هروب حراري أو اشتعال عند سوء الاستخدام، لكنها ليست محصنة تمامًا من الحوادث الشديدة، لذلك تبقى أنظمة الحماية والتصنيع السليم ضرورية. تتركز صناعة بطاريات الليثيوم أيون عالميًا بدرجة كبيرة في الصين؛ إذ استحوذت الشركات والمصانع الصينية على أكثر من أربعة أخماس القدرة التصنيعية العالمية لهذه البطاريات بحلول نهاية ٢٠٢٥. وترتبط هذه الهيمنة بسلاسل لإنتاج الخلايا والمواد والمكونات المستخدمة في السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة. زادت الصين مخزوناتها من النفط الخام بقوة خلال عام ٢٠٢٥ في إطار تعزيز أمن الطاقة؛ فقد قدّرت "وكالة الطاقة الدولية" أن المخزونات ارتفعت بنحو ١١١ مليون برميل خلال العام. ويجمع النظام الصيني بين مرافق الاحتياطي الحكومي ومخزونات الشركات التجارية، التي أصبحت تؤدي دورًا أكبر في التخزين طويل الأجل. يعد البحر الأصفر منطقة صيد مهمة لبلدان شرق آسيا بسبب وفرة الأسماك والقشريات والرخويات في مياهه الضحلة والمنتجة. وقد أدى ضغط الصيد المرتفع خلال فترات طويلة إلى تراجع بعض المخزونات السمكية، لذلك تعتمد دول المنطقة مواسم إغلاق وقيودًا تنظيمية للمساعدة في حماية الموارد البحرية. تُستخدم بطاريات تخزين الطاقة لحفظ الكهرباء وإعادتها إلى الشبكة عند الحاجة، ما يساعد على موازنة العرض والطلب وتوفير طاقة احتياطية. وتزداد أهميتها مع توسع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لأن إنتاجهما يتغير بحسب الظروف، بينما تتيح البطاريات تخزين جزء من الكهرباء المنتجة لاستخدامه لاحقًا.