يُعد اللوز مصدرًا للدهون غير المشبعة والألياف وفيتامين هـ، وتشير تجارب سريرية مجمعة إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد على خفض الكوليسترول الضار وبعض مؤشرات دهون الدم. أما القول إنه يقي تحديدًا من سرطان القولون أو الرئة فليس ثابتًا بما يكفي لنسب هذا الأثر إلى اللوز وحده.

من الدفتر
يُعد الجوز مصدرًا للدهون غير المشبعة، ومنها حمض ألفا لينولينيك، وتشير الأدلة إلى أن تناوله ضمن نمط غذائي صحي قد يحسن بعض مؤشرات دهون الدم ويرتبط بصحة القلب. أما تأثيره في ضبط سكر الدم فغير محسوم، ولا توجد آلية علمية خاصة تجعل الجوز "يخرج السموم" من الجسم. بذور الشيا مصدر نباتي يجمع بين الدهون غير المشبعة والألياف والبروتين، وتحتوي على كمية مرتفعة من حمض ألفا لينولينيك من عائلة أوميغا ٣. تمتص أليافها القابلة للذوبان الماء وتكوّن قوامًا هلاميًّا، ما قد يساعد على زيادة الشبع ودعم انتظام الهضم عند تناولها ضمن غذاء متوازن. الأفوكادو ثمرة غنية بالدهون غير المشبعة، وخصوصًا الدهون الأحادية غير المشبعة المشابهة للنوع السائد في زيت الزيتون. كما يوفر الألياف والبوتاسيوم وعددًا من الفيتامينات والمعادن، ولذلك يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي عندما يحل محل أطعمة أعلى في الدهون المشبعة. البطاطا الحلوة غذاء غني بالكربوهيدرات والألياف، وتوفر البوتاسيوم وفيتامين سي، كما تحتوي الأنواع البرتقالية على كميات كبيرة من البيتاكاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أي. وتساعد الألياف على دعم الهضم والشعور بالشبع، وتدخل البطاطا الحلوة ضمن نظام غذائي متوازن ومتنوع. المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق والبيكان، والبذور مثل دوار الشمس والكتان، مصادر لدهون غير مشبعة متعددة. يوفر كثير منها حمض اللينوليك من عائلة أوميغا ٦، ويرتبط استبدال الدهون المشبعة بهذه الدهون بانخفاض الكوليسترول الضار وتحسن بعض مؤشرات صحة القلب أيضًا.