تنتج الرائحة العالقة على اليدين بعد تقطيع الثوم والبصل من مركبات كبريتية تتكوّن أو تتحرر عند تمزق أنسجة النبات. ويمكن تقليلها بغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، بينما تتداول وسائل منزلية مثل القهوة والحليب ومعجون الأسنان، لكن الأدلة العلمية على فاعليتها المحددة محدودة.

من الدفتر
يشيع فرك اليدين بالفولاذ المقاوم للصدأ تحت الماء لتخفيف رائحة الثوم والبصل، وتوجد فرضيات بأن سطح المعدن قد يتفاعل مع بعض المركبات الكبريتية المسببة للرائحة. إلا أن الأدلة التجريبية المنشورة على فاعلية هذه الطريقة ما تزال محدودة، لذلك لا تُعد بديلًا مثبتًا عن غسل اليدين جيدًا. يمكن لخميرة "بريتانوميس" أن تنتج مركبات عطرية تؤثر في النبيذ، ومنها أربعة إيثيل فينول الذي قد يعطي روائح توصف بالضمادات الطبية أو الجلد أو الإسطبل. تُعد الكميات المرتفعة عيبًا في كثير من أنماط النبيذ، بينما قد تُقبل آثار محدودة منه في بعض الأساليب حسب الذوق. تسلخ الأبهر حالة خطيرة يحدث فيها تمزق في الطبقة الداخلية للشريان الأبهر، فيندفع الدم بين طبقات جداره ويفصلها. قد يسبب ألمًا صدريًّا أو ظهريًّا شديدًا ومفاجئًا، ويمكن أن يؤدي إلى تمزق الأبهر أو نقص تروية أعضاء مهمة، لذلك يحتاج إلى تشخيص وعلاج إسعافيين. تُستخدم مركبات الخدمة الشتوية أساسًا لإزالة الثلوج ونثر الملح والرمل على الطرق، لكن بعض هياكلها متعددة الوظائف ويمكن تجهيزها لأعمال صيانة في مواسم أخرى. قد تحمل معدات لرش المواد أو إصلاح الأسطح المتضررة، ما يسمح للبلديات باستخدام أسطول واحد في مهام موسمية مختلفة طوال السنة. عثة الكبريت فراشة ليلية صفراء اللون تنتشر في أجزاء واسعة من أوروبا وشمال أفريقيا وآسيا، وتعيش يرقاتها على نباتات شجرية متعددة. يختلف عدد أجيالها السنوية بحسب المناخ وخط العرض، فقد تنتج جيلًا واحدًا في المناطق الباردة وأكثر من جيل في البيئات الأدفأ، وهو نمط يوضح مرونة دورة حياة الحشرات مع الحرارة.