يشيع فرك اليدين بالفولاذ المقاوم للصدأ تحت الماء لتخفيف رائحة الثوم والبصل، وتوجد فرضيات بأن سطح المعدن قد يتفاعل مع بعض المركبات الكبريتية المسببة للرائحة. إلا أن الأدلة التجريبية المنشورة على فاعلية هذه الطريقة ما تزال محدودة، لذلك لا تُعد بديلًا مثبتًا عن غسل اليدين جيدًا.

من الدفتر
تنتج الرائحة العالقة على اليدين بعد تقطيع الثوم والبصل من مركبات كبريتية تتكوّن أو تتحرر عند تمزق أنسجة النبات. ويمكن تقليلها بغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، بينما تتداول وسائل منزلية مثل القهوة والحليب ومعجون الأسنان، لكن الأدلة العلمية على فاعليتها المحددة محدودة. طور عالم المعادن البريطاني "هاري برييرلي" في شيفيلد سنة ١٩١٣ سبيكة فولاذ تحتوي نسبة مرتفعة من الكروم ولا تتآكل بسهولة. قاد العمل إلى إنتاج ما عُرف لاحقًا بالفولاذ المقاوم للصدأ، الذي انتشر في أدوات المائدة ثم في الصناعات الطبية والهندسية والمعمارية بسبب مقاومته للتآكل. طور عالم المعادن الإنجليزي "هاري بريرلي" في شيفيلد سنة ١٩١٣ سبيكة فولاذ تحتوي نسبة مرتفعة من الكروم ولا تصدأ بسهولة، خلال تجارب على سبائك مقاومة لتآكل فوهات الأسلحة. أدت التجربة إلى أحد الأشكال المبكرة للفولاذ المقاوم للصدأ، الذي انتشر لاحقًا في الأدوات والصناعة والطب. فازت دراسة عن إدراك الوالدين لرائحة أبنائهم بجائزة "إيغ نوبل" للشم لعام ٢٠٢٦. جمعت الدراسة تقييمات لروائح أطفال ومراهقين، ووجدت أن الآباء والأمهات يميلون إلى استحسان رائحة الأطفال الأصغر أكثر من رائحة المراهقين، في نتيجة بحثت العلاقة بين العمر والإدراك الشخصي للرائحة. دُشن "قوس البوابة" في سانت لويس بولاية ميزوري في ٢٥ مايو ١٩٦٨ بوصفه نصبًا يرمز إلى التوسع الأميركي غربًا. يبلغ ارتفاعه نحو ١٩٢ مترًا، وصممه المعماري "إيرو سارينن" من الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو جزء من متنزه وطني على ضفة نهر المسيسيبي. ويُعد من أبرز معالم المدينة وأكثرها شهرة.