كان الجنرال البريطاني "إدوارد جونز" ابن الجنرال "تشارلز جونز"، وأصبح الاثنان الأب والابن الوحيدين اللذين خدما عضوين في مجلس الجيش البريطاني خلال القرن العشرين. أنهى إدوارد مسيرته العسكرية سنة ١٩٩٥، ثم تولى منصب حامل العصا السوداء في مجلس اللوردات حتى سنة ٢٠٠١.

من الدفتر
منح الملك الإنجليزي "إدوارد الأول" ابنه "إدوارد كارنارفون" لقب أمير ويلز عام ١٣٠١، فكان أول ابن لملك إنجليزي يُمنح اللقب ضمن التقليد الذي استمر لاحقًا لوريث العرش. أصبح الأمير ملك إنجلترا باسم "إدوارد الثاني" سنة ١٣٠٧، ولم يكن اللقب نفسه ينتقل تلقائيًا بالوراثة. نشطت فرقة الروك الريفي الأمريكية "ساوثرن باسيفيك" بين ١٩٨٣ و١٩٩١، وضمت موسيقيين ذوي خبرات سابقة في فرق شهيرة. ظل "جون مكفي" و"كيث كنودسن" العضوين الوحيدين اللذين استمرا طوال فترة الفرقة، بينما تغير بقية التشكيل خلال سنوات نشاطها وتسجيل ألبوماتها. المتتالية. كان السياسي المحافظ البريطاني "روبرت جونز" النائب الوحيد عن دائرة غرب هيرتفوردشاير طوال فترة وجودها. أُنشئت الدائرة في انتخابات ١٩٨٣ وانتُخب جونز عنها ثلاث مرات، وظل يمثلها حتى أُلغيت في إعادة ترسيم الدوائر سنة ١٩٩٧، ثم خاض انتخابات دائرة أخرى وخسرها. بدأت شركة "داو جونز" في ثمانينيات القرن التاسع عشر نشر متوسطات لأسعار الأسهم بهدف إعطاء المستثمرين مؤشرًا مبسطًا لحركة السوق الأمريكية. تطورت هذه التجارب لاحقًا إلى "متوسط داو جونز الصناعي" الذي أطلق سنة ١٨٩٦، وأصبح من أشهر المؤشرات المستخدمة لقياس أداء أسهم الشركات الكبرى في الولايات المتحدة. أُدينت النائبة البريطانية العمالية "فيونا جونز" سنة ١٩٩٩ بتقديم بيانات غير صحيحة عن نفقات حملتها الانتخابية، ففقدت مقعدها في مجلس العموم مؤقتًا. ألغت محكمة الاستئناف الإدانة لاحقًا، فعادت إلى مقعدها. أصبحت القضية مثالًا نادرًا على استعادة نائب لمقعده بعد نقض حكم انتخابي جنائي.