خلال "مسيرة الجليد" للجيش التطوعي المناهض للبلاشفة سنة ١٩١٨، عبر آلاف الجنود والمدنيين سهوب جنوب روسيا في برد قاسٍ وهم ينسحبون من روستوف. اضطر الجيش إلى ترك بعض المرضى والجرحى الذين عجزوا عن مواصلة المسير، وتشير روايات تاريخية إلى أن عددًا منهم انتحر خوفًا من الوقوع في الأسر.