خلال "مسيرة الجليد" للجيش التطوعي المناهض للبلاشفة سنة ١٩١٨، عبر آلاف الجنود والمدنيين سهوب جنوب روسيا في برد قاسٍ وهم ينسحبون من روستوف. اضطر الجيش إلى ترك بعض المرضى والجرحى الذين عجزوا عن مواصلة المسير، وتشير روايات تاريخية إلى أن عددًا منهم انتحر خوفًا من الوقوع في الأسر.

من الدفتر
سديم "فروستي ليو" سديم أولي كوكبي يقع في اتجاه كوكبة الأسد على بعد نحو ثلاثة آلاف سنة ضوئية. اكتسب اسمه من وفرة الجليد البلوري في الغبار المحيط بنجمه المركزي، وكان عند دراسته من الحالات النادرة التي يهيمن فيها هذا الجليد على الانبعاث طويل الموجة في طيف المادة المحيطة به. تأسس "نادي جامعة أوكسفورد لهوكي الجليد" سنة ١٨٨٥، وتذكر الجامعة أن "الاتحاد الدولي لهوكي الجليد" يعترف به ثاني أقدم نادٍ في تاريخ اللعبة. حافظ النادي على نشاطه عبر فرق طلابية ومباريات جامعية وجولات خارجية، وأصبح جزءًا من التقاليد الرياضية القديمة لجامعة أوكسفورد. هزم منتخب الولايات المتحدة لهوكي الجليد نظيره السوفيتي بنتيجة ٤–٣ في ٢٢ فبراير ١٩٨٠ خلال الألعاب الأولمبية الشتوية في ليك بلاسيد. عُرفت المباراة باسم "معجزة على الجليد" لأنها جمعت فريقًا أمريكيًا شابًا بمنتخب سوفيتي هيمن على اللعبة أولمبيًا، ثم فازت الولايات المتحدة على فنلندا لتحرز الذهبية. كان حارس المرمى "جيمس فوستر" مولودًا في اسكتلندا ونشأ في كندا، ثم مثل بريطانيا العظمى في هوكي الجليد. لعب دورًا حاسمًا في فوز المنتخب بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية الشتوية سنة ١٩٣٦، وهي الميدالية الذهبية الأولمبية الوحيدة لبريطانيا في هوكي الجليد للرجال حتى الآن. الجليد غير المتبلور شكل صلب من الماء لا تنتظم جزيئاته في شبكة بلورية بعيدة المدى كما يحدث في الجليد العادي، لذلك يشبه الزجاج من حيث البنية. يتكون تحت ظروف مثل التبريد السريع جدًا أو الترسيب في درجات حرارة شديدة الانخفاض، وله عدة أشكال تختلف في الكثافة والضغط.