تحتاج السلحفاة الصحراوية إلى كمية قليلة نسبيًا من الغذاء مقارنة بالماشية؛ فقد أورد تقرير لخدمة الغابات الأمريكية تقديرًا بنحو ١٠ كيلوغرامات من النباتات سنويًا لبقائها، بينما قد تأكل بقرة مع عجلها في يوم واحد أكثر مما تستهلكه السلحفاة خلال سنة كاملة، ما يوضح انخفاض احتياجاتها الغذائية.

من الدفتر
السلحفاة الصندوقية الصينية، المعروفة أيضًا بالسلحفاة ذات الحافة الصفراء، نوع آسيوي من جنس "كورا". حملت عبر تاريخ التصنيف العلمي أسماء جنسية مختلفة قبل استقرارها ضمن كورا، وتتميز بقدرتها على إغلاق الدرع جزئيًا وبألوان صفراء على الرأس والدرع، وهي مهددة بسبب فقد الموائل والاتجار. تحفر بعض أنواع الجربوع من جنس ميريونس شبكات جحور معقدة تضم ممرات متعددة وغرفًا للتعشيش وتخزين الغذاء ومخارج احتياطية. قد تمتد الشبكة عشرات الأمتار وتضم مداخل كثيرة، ما يوفر للحيوان حماية من الحرارة والمفترسات ويساعده على العيش في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية القاسية. أعلن ممثلو "جبهة البوليساريو" في ٢٧ فبراير ١٩٧٦ قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" بعد انسحاب إسبانيا من الصحراء الغربية. اعترفت بها لاحقًا دول عديدة وانضمت إلى منظمة الوحدة الأفريقية، بينما ظل وضع الإقليم والسيادة عليه موضع نزاع دولي بين المغرب والبوليساريو. السلحفاة الهامشية نوع من السلاحف البرية يعيش طبيعيًا في أجزاء من اليونان وألبانيا وإيطاليا ومناطق مجاورة. تُعد أكبر السلاحف البرية الأوروبية حجمًا، وقد يصل طول درع البالغ منها إلى نحو ٣٥ سنتيمترًا. تتميز بحواف خلفية متسعة للدرع، وتفضل البيئات الجافة الصخرية ذات الغطاء النباتي المتناثر. عاشت السلحفاة العملاقة "أدويتا" في حديقة حيوان أليبور بكولكاتا حتى وفاتها سنة ٢٠٠٦. قُدّر عمرها بما قد يصل إلى ٢٥٥ عامًا، لكن هذا التقدير غير مثبت بيقين، كما أن الرواية التي تجعلها حيوانًا أليفًا لـ"روبرت كلايف" غير موثقة مباشرة. لذلك تبقى قصتها مزيجًا من سجل حديقة الحيوان والتقاليد المحلية.