ارتبط الراقص والممثل الأمريكي "فريد أستير" بقصص شهيرة عن تأمين ساقيه بسبب اعتماده المهني الكبير عليهما. وتختلف المصادر في قيمة التأمين؛ إذ تذكر مصادر صحفية مبلغ ٧٥ ألف دولار لكل ساق، بينما تورد مصادر أخرى أرقامًا أعلى، لذلك لا يمكن اعتماد مبلغ ٦٥٠ ألف دولار بوصفه رقمًا ثابتًا.

من الدفتر
فُصل المذيع الأمريكي "آلان فريد" من محطة "دبليو إيه بي سي" سنة ١٩٥٩ وسط فضيحة "البايولا"، المتعلقة بتلقي مبالغ أو منافع مقابل بث تسجيلات موسيقية من دون الإفصاح عنها. كان "فريد" من أبرز من نشروا تعبير "الروك أند رول"، وأثرت القضية في تنظيم العلاقة بين الإذاعات وشركات التسجيل. صُوّر الفيلم القصير المعروف باسم "عطسة فريد أوت" في استوديو "بلاك ماريا" بولاية نيوجيرسي في ٧ يناير ١٨٩٤، بإشراف "وليام كينيدي ديكسون" ضمن مشروع الصور المتحركة لدى "توماس إديسون". يعرض الفيلم الموظف "فريد أوت" وهو يعطس، وأصبح من أشهر الوثائق المبكرة في تاريخ السينما الأمريكية. ظهرت العبارة الشهيرة التي تقول إن "جينجر روجرز" فعلت كل ما فعله "فريد أستير" ولكن إلى الخلف وبالكعب العالي في شريط الرسوم "فرانك وإرنست" سنة ١٩٨٢، بقلم "بوب ثيفز". انتشرت لاحقًا منسوبة خطأ إلى شخصيات أخرى، وأصبحت تعبيرًا شائعًا عن التقليل من جهد النساء. كان "فريد شوقي" واحدًا من أشهر ممثلي السينما المصرية والعربية في القرن العشرين، وشارك في مئات الأفلام والمسلسلات والمسرحيات. تذكر مصادر سيرته أرقامًا متباينة لعدد أفلامه بسبب اختلاف احتساب الأعمال والمشاركات، لذلك يصعب اعتماد رقم ثابت مثل ٣٦١ فيلمًا بوصفه حصيلة نهائية مؤكدة. اشتهر الراقص الأمريكي "جون دايموند" في أربعينيات القرن التاسع عشر بعروض المنسترل التي كان يؤدي فيها رقصات تقلد السود بوجه مطلي. خاض مسابقات تحدٍ عديدة، ثم واجه الراقص الأسود "ويليام هنري لين" المعروف باسم "ماستر جوبا"، الذي هزمه في أشهر مواجهاتهما بنيويورك سنة ١٨٤٤.