وجدت دراسة تناولت نحو ألفي اقتصادي في جامعات أمريكية، بالاعتماد على التبرعات السياسية وتوقيع العرائض، أن العينة انقسمت بنحو ٦٠ بالمئة ذوي ميول ليبرالية مقابل ٤٠ بالمئة ذوي ميول محافظة. وأظهرت النتائج أيضًا اختلافًا واضحًا بين التخصصات الاقتصادية، لذلك لا يصح وصف الاقتصاديين جميعًا باتجاه واحد.

من الدفتر
أظهرت بيانات ضريبية أمريكية أن حصة أعلى ١ بالمئة من أصحاب الدخل قفزت سنة ٢٠٠٥ إلى نحو ١٩.٤ بالمئة من إجمالي الدخل قبل الضرائب، وهو أعلى مستوى منذ ١٩٢٩. أعاد ذلك تركّز الدخل إلى مستويات قريبة من أواخر عشرينيات القرن العشرين، بعدما كانت الحصة قد انخفضت بشدة خلال العقود اللاحقة. شهدت جامعات أمريكية عام ١٩٧٠ موجة إضرابات واحتجاجات طلابية بعد توسيع العمليات العسكرية الأمريكية إلى كمبوديا خلال حرب فيتنام. أغلقت جامعات كثيرة أبوابها أو تعطلت الدراسة فيها، وتصاعد التوتر بعد مقتل أربعة طلاب في جامعة "كنت ستيت"، فأصبحت الاحتجاجات من أبرز محطات الحركة المناهضة للحرب. أظهرت بيانات دولية قديمة تفاوتًا كبيرًا في الوصول إلى مصادر مياه محسنة بين المدن والريف في الصين، لكن الفجوة تقلصت لاحقًا بصورة واضحة. فبحلول سنة ٢٠١٥ بلغت التغطية نحو ٩٨ بالمئة في المدن و٩٣ بالمئة في الريف، بعدما كانت أدنى بكثير في المناطق الريفية سنة ١٩٩٠. صوت سكان كيبك في ٣٠ أكتوبر ١٩٩٥ على مشروع سيادة المقاطعة عن كندا مع عرض شراكة سياسية واقتصادية جديدة. رفض خيار الانفصال بفارق ضئيل جدًا، إذ حصل معسكر البقاء على ٥٠.٥٨ بالمئة مقابل ٤٩.٤٢ بالمئة للسيادة. كان الاستفتاء الثاني من نوعه وأشدها تقاربًا في تاريخ كيبك. أصدر الإمبراطور "كارل الرابع" سنة ١٣٤٨ ميثاق تأسيس جامعة براغ، المعروفة اليوم باسم "جامعة تشارلز". كانت أول جامعة دائمة في أراضي التاج البوهيمي ومن أقدم جامعات أوروبا الوسطى، ونُظمت على نمط جامعات العصور الوسطى، لتصبح مركزًا مهمًا للتعليم والفكر في براغ والمنطقة.