يمكن لفطر النفاثة العملاقة أن يكون جسمًا ثمريًا كرويًا ضخمًا يصل قطره في حالات استثنائية إلى نحو متر ونصف، وقد يتجاوز وزنه ٢٠ كيلوغرامًا. ينمو هذا الفطر في المروج والحقول والغابات المعتدلة، ويكون سطحه أبيض وأملس نسبيًا وهو صغير، ثم يتغير مع النضج وتنتشر منه الأبواغ.

من الدفتر
تعيش متساويات الأرجل العملاقة من جنس "باثينوموس" في أعماق المحيطين الأطلسي والهادئ، وهي قشريات قريبة من حشرات الرطوبة لكنها أضخم. قد يصل طول بعض الأنواع الكبيرة إلى نحو نصف متر، وتتكيف مع البيئة العميقة الباردة ببطء الأيض والقدرة على تحمل فترات من ندرة الغذاء والتغذي على الجيف والكائنات البحرية. فاز العداء الاسكتلندي "إريك ليدل" بسباق ٤٠٠ متر في أولمبياد باريس سنة ١٩٢٤ مسجلًا رقمًا عالميًا آنذاك. كان قد رفض خوض تصفيات ١٠٠ متر لأنها أقيمت يوم الأحد لأسباب دينية، واستعد بدلًا من ذلك لسباقي ٢٠٠ و٤٠٠ متر. أصبحت قصته رمزًا للالتزام الديني والإنجاز الرياضي. صنع سكان تشيشير في ماساتشوستس سنة ١٨٠١ قرص جبن ضخم تكريمًا للرئيس المنتخب "توماس جيفرسون". بلغ عرضه نحو أربعة أقدام وصُنع من حليب تبرعت به مزارع محلية، ثم نُقل إلى واشنطن وقدمه قس معمداني للرئيس، فأصبح معروفًا باسم "جبنة تشيشير العملاقة". التاريخية. محليًا. حطم العداء الجامايكي "يوسين بولت" الرقم القياسي العالمي لسباق ١٠٠ متر سنة ٢٠٠٨ عندما سجل ٩.٧٢ ثانية في نيويورك مع رياح قانونية. تجاوز رقم مواطنه "أسافا باول"، ثم حسن بولت الرقم في أولمبياد بكين إلى ٩.٦٩ ثانية، قبل أن يسجل ٩.٥٨ ثانية سنة ٢٠٠٩، وهو الرقم القياسي العالمي المستمر حتى ٢٠٢٦. فاز الأسترالي "جون ديفيت" بذهبية ١٠٠ متر حرة في أولمبياد روما سنة ١٩٦٠ بعد نهاية متقاربة ومثيرة للجدل أمام الأمريكي "لانس لارسون". أعطت ساعات التوقيت اليدوية قراءات أسرع للارسون، لكن حكام النهاية منحوا الفوز لديفيت، وكشفت القضية قصور نظم التوقيت قبل تعميم اللمس الإلكتروني.