حوّل "إيراسموس داروين" نظام "كارل لينيوس" لتصنيف النباتات إلى قصيدة علمية ساخرة بعنوان "حب النباتات". صوّر الأسدية والمدقات على هيئة رجال ونساء يدخلون في علاقات غزلية، ليشرح النظام الجنسي لتصنيف النباتات بطريقة يسهل تذكرها، وأرفق القصيدة بملاحظات علمية مفصلة.

من الدفتر
كان "كارولوس لينيوس الأصغر" ابن عالم التصنيف الشهير "كارولوس لينيوس"، ونشأ منذ طفولته داخل بيئة أكاديمية في أوبسالا. سُجل في جامعة أوبسالا وهو صغير السن ثم تلقى تدريبًا علميًا تحت إشراف والده وزملائه. خلف والده لاحقًا في منصب أستاذ الطب وعلم النبات وأدار مجموعاته النباتية بعد وفاته. نشر عالم النبات "كارل لينيوس" كتابه "الأنواع النباتية" عام ١٧٥٣، واعتمد فيه تسمية ثنائية منتظمة للأنواع باستخدام اسم الجنس واسم النوع. أصبح تاريخ نشر الكتاب نقطة بداية رسمية في قواعد التسمية النباتية الحديثة، وأسهم في ترسيخ نظام موحد لتصنيف النباتات والتواصل العلمي بشأنها. تجمع مئات العمال في داروين بأستراليا يوم ١٧ ديسمبر ١٩١٨ وساروا إلى مقر الحاكم احتجاجًا على إدارة المسؤول "جون غيلروث" وسياساته. عُرف الحدث باسم "تمرد داروين"، وشكل ذروة توترات عمالية وسياسية أدت لاحقًا إلى استدعاء الحاكم وإنهاء ولايته. وبرز فيه نفوذ الحركة العمالية. كتبت الشاعرة الويلزية "آنا ويليامز" قصيدة في رثاء "إيراسموس فيليبس" بعد غرقه في نهر آفون قرب باث يوم ١٥ أكتوبر ١٧٤٣. تصف القصيدة موته المفاجئ وعجز المكانة والثروة عن منع الفناء، ثم تنتقل إلى التأمل الديني في الحزن والفضيلة والموت، وأصبحت من أعمالها المعروفة. كتب "روديارد كبلينغ" قصيدة ساخرة بعنوان "أغنية كلامفرداون" في أواخر القرن التاسع عشر، وتصور سفينة حربية بريطانية خيالية تواجه خصمًا متفوقًا. سخر النص من الثقة المفرطة في المدرعات والمدافع وأدخل مشاهد قتال قريب وصعود إلى سفينة العدو، فقرأه بعض المعاصرين بوصفه تعليقًا على أفكار الحرب البحرية.