كان طريق الولاية رقم ٦٩ في يوتا يتعرض لسرقة لافتاته بمعدل مرتفع بسبب الدلالة الجنسية الشائعة للرقم ٦٩. وبعد أن أصبحت عمليات الاستبدال مكلفة، وافقت لجنة النقل في الولاية سنة ١٩٩٣ على تغيير رقمه إلى ٣٨، واستبدلت اللافتات في العام التالي من دون تغيير مسار الطريق نفسه.

من الدفتر
انضمت يوتا رسميًا إلى الولايات المتحدة في ٤ يناير ١٨٩٦، فأصبحت الولاية الخامسة والأربعين في الاتحاد. جاء قبولها بعد صدور "قانون تمكين يوتا" سنة ١٨٩٤ ووضع دستور للولاية حظر تعدد الزوجات، وهي قضية كانت قد أخرت منح الإقليم صفة الولاية خلال العقود السابقة. اندلع صراع مسلح عام ١٨٥٠ بين مستوطنين مورمون وجماعات من شعب تيمبانوجوس في إقليم يوتا، بعد قرار قادة المستوطنة شن حملة عسكرية قرب "فورت يوتا". انتهت المواجهات بمقتل وأسر عدد من السكان الأصليين، وأصبحت الواقعة جزءًا من تاريخ التوسع الاستيطاني في المنطقة. تعرض "متحف اللوفر" في باريس لسرقة جريئة يوم ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥، استهدفت قاعة أبولون التي تضم مجموعة الجواهر الملكية الفرنسية. سرق اللصوص ثماني قطع تاريخية من حلي ملكات وإمبراطورات فرنسيات، بينما عُثر على تاج للإمبراطورة "أوجيني" متروكًا قرب موقع الهروب، وفتحت السلطات تحقيقًا واسعًا. أزال أربعة أشخاص الجسم المعدني الذي اشتهر باسم "مسلة يوتا" من موقعه الصحراوي ليلة ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠، بعد أيام من انتشار خبر اكتشافه عالميًا. قال المشاركون إنهم خشوا تضرر الموقع بسبب تدفق الزوار، بينما بقيت هوية من وضع الجسم الأصلي وهدفه غير محسومين رسميًا. سجل المهاجم الإنجليزي "نات لوفتهاوس" ٣٠ هدفًا في ٣٣ مباراة دولية مع منتخب إنجلترا بين ١٩٥٠ و١٩٥٨، بمعدل تهديف مرتفع جدًا. كان من أبرز هدافي المنتخب في عصره، واشتهر أيضًا بمسيرته الكاملة مع نادي بولتون واندررز، حيث أصبح رمزًا تاريخيًا للنادي والكرة الإنجليزية بعد الحرب.