كان طريق الولاية رقم ٦٩ في يوتا يتعرض لسرقة لافتاته بمعدل مرتفع بسبب الدلالة الجنسية الشائعة للرقم ٦٩. وبعد أن أصبحت عمليات الاستبدال مكلفة، وافقت لجنة النقل في الولاية سنة ١٩٩٣ على تغيير رقمه إلى ٣٨، واستبدلت اللافتات في العام التالي من دون تغيير مسار الطريق نفسه.