تُعرف أسماك السلور المدرعة من جنس "ليبوراكانثيكوس" في تجارة الأحواض باسم "بليكو مصاص الدماء"، ليس لأنها تمتص الدم، بل بسبب أسنانها العلوية الطويلة والبارزة. ويُعتقد أن هذه الأسنان تساعدها على انتزاع الرخويات من أصدافها، إلى جانب تغذيها على لافقاريات مائية أخرى.

من الدفتر
نُشرت قصة "مصاص الدماء" للكاتب والطبيب "جون بوليدوري" للمرة الأولى سنة ١٨١٩ في مجلة "نيو مونثلي ماغازين"، ونُسبت خطأ عند صدورها إلى الشاعر "لورد بايرون". ساعد هذا الالتباس على شهرتها، وتُعد القصة من الأعمال المبكرة التي رسخت صورة مصاص الدماء الأرستقراطي في الأدب القوطي الأوروبي. الخفاش المعروف باسم "مصاص الدماء الكاذب الأكبر" مفترس كبير نسبيًا يعيش في جنوب آسيا، ويتغذى على حيوانات صغيرة تشمل القوارض والطيور والخفافيش. يصطاد من مواقع ترقب على الأغصان ثم ينقض على الفريسة، لذلك قد يهبط سريعًا من الأشجار أثناء الصيد، لكنه لا يتغذى على الدم مثل الخفافيش المصاصة الحقيقية. تنتمي أسماك "أوشينيبتريخثيس" إلى جنس من أسماك السلور في أمريكا الجنوبية، وتعيش في أنهار ومسطحات مائية استوائية. تستطيع أسماك هذا الجنس إصدار أصوات، وهي سمة معروفة لدى عدة مجموعات من أسماك السلور، كما تتميز بعض أنواعه باختلافات واضحة بين الذكور والإناث مرتبطة بالتكاثر. هيبانسيستروس جنس من أسماك السلور المدرعة ذات الفم الماص يعيش في حوض الأمازون بأمريكا الجنوبية. أُنشئ الجنس علميًا سنة ١٩٩١ عند وصف نوع "هيبانسيستروس زيبرا"، وأصبحت عدة أنواعه شائعة في تجارة أحواض الزينة بسبب نقوشها القوية، مع اختلافها عن كثير من أسماك البليكو في ميل بعض الأنواع إلى الغذاء الحيواني. تملك أسماك السلور من جنس "أكروكوردونيخثيس" فتحة كبيرة قرب الزعنفة الصدرية تطلق مادة بيضاء شبيهة بالمخاط عندما تتعرض لإزعاج شديد. أظهرت ملاحظات مخبرية أن الإفراز قادر على قتل أسماك أخرى خلال دقائق، ولم تُحسم وظيفته بدقة، إلا أن الباحثين يرجحون أنه وسيلة دفاعية.