انتشرت في صحف أواخر القرن التاسع عشر رواية تفيد بأن إمبراطورة البرازيل "تيريزا كريستينا" أهدت الملكة البريطانية "فيكتوريا" ثوبًا منسوجًا من خيوط العنكبوت. وتوجد إشارات صحفية معاصرة للرواية، لكن تاريخ الهدية وتفاصيل صنع الثوب تختلف بين المصادر، لذلك تُعرض بوصفها رواية تاريخية لا حقيقة محسومة.

من الدفتر
جرّب الفرنسي "فرانسوا كزافييه بون دو سان هيلير" في أوائل القرن الثامن عشر إنتاج نسيج من حرير العناكب، فجمع أكياس البيض وعالج خيوطها وصنع منها أزواجًا من الجوارب والقفازات. وقدّم نماذج إلى جهات علمية فرنسية وبريطانية، لكنه لم يشتهر بارتدائها شخصيًا كما تذكر بعض الروايات. انتشرت سنة ١٩٦٢ رواية تفيد بأن البابا "يوحنا الثالث والعشرين" حرم "فيدل كاسترو" كنسيًا، لكن مصادر فاتيكانية لاحقة نفت صدور قرار شخصي منه. كان النقاش آنذاك يدور حول احتمال وقوع كاسترو تلقائيًا تحت عقوبات كنسية مرتبطة بسياسات حكومته ضد الكنيسة وعلاقته بالشيوعية. انتقلت الأسرة المالكة البرتغالية والبلاط إلى البرازيل أواخر ١٨٠٧ وبدايات ١٨٠٨ هربًا من الغزو الفرنسي للبرتغال خلال الحروب النابليونية. وصلت السفن إلى سلفادور في يناير ١٨٠٨ قبل انتقال البلاط إلى ريو دي جانيرو، وأدى ذلك إلى تحول البرازيل مؤقتًا إلى مركز الإمبراطورية البرتغالية. تزوجت الملكة "فيكتوريا" من الأمير "ألبرت" من ساكس-كوبرغ وغوتا في كنيسة القصر الملكي بسانت جيمس في لندن سنة ١٨٤٠. لأن "فيكتوريا" كانت الملكة الحاكمة، فقد تقدمت هي بطلب الزواج من "ألبرت". أصبح "ألبرت" شريكًا مؤثرًا في الحياة العامة والعائلية للملكة، وأنجب الزوجان تسعة أبناء. أصبحت الملكة "إليزابيث الثانية" سنة ٢٠٠٧ أكبر ملوك المملكة المتحدة سنًا متجاوزة عمر الملكة "فيكتوريا" الذي بلغ ٨١ عامًا و٢٤٣ يومًا. واصلت الحكم حتى وفاتها سنة ٢٠٢٢ عن ٩٦ عامًا، كما أصبحت أطول ملوك بريطانيا حكمًا بعد تجاوز مدة حكم فيكتوريا في سبتمبر ٢٠١٥.