كان "توماس برومويل" عضوًا بارزًا في مجلس شيوخ ولاية ماريلاند، لكنه أقر سنة ٢٠٠٧ بالتآمر الابتزازي وتقديم إقرار ضريبي كاذب بعد استخدام نفوذه لمصلحة مقاول مقابل منافع مالية. كما أقرت زوجته "ماري باتريشيا برومويل" بالاحتيال البريدي في مخطط مرتبط بالقضية نفسها.