كان "شالوم يوران" مقاتلًا يهوديًا في صفوف الأنصار خلال الحرب العالمية الثانية، ثم انتقل إلى فلسطين وانضم إلى سلاح الجو الإسرائيلي. وبعد خدمته العسكرية التحق بالشركة التي أصبحت "صناعات الطيران الإسرائيلية"، وأسهم خلال أكثر من عقدين في تطوير أعمال الصيانة والتدريب وارتقى إلى منصب إداري رفيع.

من الدفتر
كان "يوران بيرسون" مستشارًا نافذًا للملك السويدي "إريك الرابع عشر" وتولى أدوارًا قضائية وسياسية جعلته مكروهًا لدى قسم من النبلاء. بعد سقوط إريك سنة ١٥٦٨ أُلقي القبض على بيرسون وأُعدم بأمر النظام الجديد بقيادة "يوهان الثالث"، وأصبح رمزًا للصراع بين الملكية والأرستقراطية في تلك الحقبة. هاجم مسلحان تابعان لمنظمة "أبو نضال" كنيس "نيفيه شالوم" في إسطنبول سنة ١٩٨٦ أثناء صلاة السبت، فأطلقا النار وفجرا عبوات داخل المبنى. قُتل ٢٢ شخصًا وأصيب آخرون، وأصبحت العملية من أعنف الهجمات المعادية لليهود في تركيا الحديثة. واستهدف مصلين مدنيين داخل الكنيس. كان "مايكل بيثام" طيار قاذفات في سلاح الجو الملكي البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، ثم واصل مسيرة عسكرية طويلة حتى أصبح رئيس هيئة أركان القوات الجوية. رُقي لاحقًا إلى رتبة "مارشال سلاح الجو الملكي"، وهي أعلى رتبة في السلاح، وظل من أبرز القادة الجويين البريطانيين في حقبة الحرب الباردة. خدم المارشال الجوي البريطاني "ريتشارد غوردون ويكفورد" في سلاح الجو الملكي خلال الحرب العالمية الثانية، وطار بطائرات كاتالينا في مهام الدوريات البحرية. شارك في عمليات مكافحة الغواصات الألمانية في الأطلسي، ثم شغل بعد الحرب مناصب قيادية عليا في سلاح الجو. كان الطيار التشيكوسلوفاكي "كاريل كوتلفاشر" من أنجح طياري سلاح الجو الملكي البريطاني في القتال الليلي في الحرب العالمية الثانية. نُسبت إليه ثمانية عشر انتصارًا جويًا مؤكدًا، واشتهر بمهام التسلل الليلي ضد الطائرات الألمانية قرب مطاراتها. وخدم سابقًا في سلاح الجو الفرنسي ونال أوسمة عدة.