يُعتقد أن بونا من بيزا، بعد أن رأت رؤية ليعقوب بن زبدي، أصبحت من أبرز الشخصيات التي تولّت قيادة رحلات الحج إلى ضريحه في سانتياغو دي كومبوستيلا، إذ ارتبط اسمها بهذه الوجهة الدينية بوصفها من أولئك الذين نظموا وأداروا مسارات الحج إليها في العصور الوسطى، فغدت مثالاً على أثر التجربة الروحية في توجيه الحركة الدينية نحو أحد أهم المزارات المسيحية في أوروبا.