بدأ مواطنون وناشطون في ألمانيا الشرقية أواخر سنة ١٩٨٩ احتلال مكاتب جهاز "شتازي" لمنع موظفيه من إتلاف الوثائق مع انهيار النظام. وساعدت هذه التحركات على حفظ كميات ضخمة من الملفات، التي أصبحت لاحقًا أساس أرشيف يتيح دراسة أساليب الجهاز وكشف ما جمعه عن ملايين الأشخاص.