حزب "القوة اليهودية" حزب إسرائيلي من أقصى اليمين تأسس سنة ٢٠١٢، ويُعد امتدادًا سياسيًا وفكريًا لتيار الكهانية المرتبط بالحاخام "مئير كاهانا". يجمع الحزب بين القومية الدينية والتشديد على الطابع اليهودي للدولة، ويتبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين والعرب داخل إسرائيل.

من الدفتر
في ٥ نوفمبر ١٩٩٠ اغتيل الحاخام والسياسي الإسرائيلي الأمريكي "مئير كاهانا" بالرصاص بعد إلقائه خطابًا في فندق بمدينة نيويورك. كان كاهانا مؤسس حركة "كاخ" اليمينية المتطرفة، وأدين منفذ الهجوم لاحقًا في قضايا مرتبطة بالتطرف. أثار الاغتيال نقاشًا واسعًا حول العنف السياسي والتطرف. أصبح "إيتمار بن غفير" أبرز وجوه حزب "القوة اليهودية" الإسرائيلي، ودخل الكنيست قبل أن يتولى حقيبة الأمن القومي في حكومة ائتلافية. عزز هذا الموقع قدرة الحزب على التأثير في قضايا الأمن والفلسطينيين والهوية اليهودية للدولة، وحوّله من قوة هامشية إلى طرف حاضر في صناعة القرار الإسرائيلي. إعادة بناء اليهودية حركة نشأت في الولايات المتحدة في القرن العشرين وارتبطت بالحاخام "مردخاي كابلان". تنظر إلى اليهودية بوصفها حضارة دينية متطورة تشمل الدين والتاريخ واللغة والثقافة إلى جانب العقيدة، وتشجع على تجديد الممارسة بما يلائم المجتمعات الحديثة مع الحفاظ على الهوية الجماعية. يدعو حزب "القوة اليهودية" الإسرائيلي إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، ويتبنى مواقف تدفع نحو تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وتشديد السياسات الأمنية تجاه الفلسطينيين. كما طرح قادته أفكارًا لترحيل من يصفونهم بغير الموالين للدولة وتشديد العقوبات على منفذي الهجمات. ظهرت في الوسط اليهودي الألماني خلال القرن التاسع عشر حركة فكرية عُرفت باسم "علم اليهودية"، هدفت إلى دراسة النصوص والتاريخ والتقاليد اليهودية بمناهج نقدية حديثة. أسهمت الحركة في تأسيس الدراسات اليهودية الأكاديمية وأثرت في الإصلاح الديني والهوية الثقافية لليهود الأوروبيين.