يدعو حزب "القوة اليهودية" الإسرائيلي إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، ويتبنى مواقف تدفع نحو تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وتشديد السياسات الأمنية تجاه الفلسطينيين. كما طرح قادته أفكارًا لترحيل من يصفونهم بغير الموالين للدولة وتشديد العقوبات على منفذي الهجمات.

من الدفتر
حزب "القوة اليهودية" حزب إسرائيلي من أقصى اليمين تأسس سنة ٢٠١٢، ويُعد امتدادًا سياسيًا وفكريًا لتيار الكهانية المرتبط بالحاخام "مئير كاهانا". يجمع الحزب بين القومية الدينية والتشديد على الطابع اليهودي للدولة، ويتبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين والعرب داخل إسرائيل. أصبح "إيتمار بن غفير" أبرز وجوه حزب "القوة اليهودية" الإسرائيلي، ودخل الكنيست قبل أن يتولى حقيبة الأمن القومي في حكومة ائتلافية. عزز هذا الموقع قدرة الحزب على التأثير في قضايا الأمن والفلسطينيين والهوية اليهودية للدولة، وحوّله من قوة هامشية إلى طرف حاضر في صناعة القرار الإسرائيلي. بدأ عام ١٩٨٣ انتشار حالات إغماء ودوار وأعراض حادة بين طالبات وسكان في الضفة الغربية، وسط اتهامات متبادلة بوجود تسميم. حقق خبراء صحيون دوليون في الحالات، وخلصت التحاليل إلى أن معظمها كان ذا منشأ نفسي مرتبط بالتوتر، مع احتمال أن تكون رائحة غاز منخفض التركيز قد حفزت البداية. ظهرت في الوسط اليهودي الألماني خلال القرن التاسع عشر حركة فكرية عُرفت باسم "علم اليهودية"، هدفت إلى دراسة النصوص والتاريخ والتقاليد اليهودية بمناهج نقدية حديثة. أسهمت الحركة في تأسيس الدراسات اليهودية الأكاديمية وأثرت في الإصلاح الديني والهوية الثقافية لليهود الأوروبيين. وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي "إسحاق رابين" ورئيس "منظمة التحرير الفلسطينية" "ياسر عرفات" سنة ١٩٩٥ "الاتفاق المرحلي بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة"، المعروف باسم "أوسلو الثاني". نظم الاتفاق توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني وتقسيم الضفة الغربية إلى مناطق ذات ترتيبات إدارية وأمنية مختلفة.