ارتبط منفذو هجمات بروكسل سنة ٢٠١٦ بشبكات جهادية شاركت في التخطيط أو التنفيذ لهجمات باريس في نوفمبر ٢٠١٥، ما كشف امتداد خلايا تنظيم "داعش" عبر أكثر من دولة أوروبية. ودفع التحقيق المشترك في الهجومين أجهزة الأمن الأوروبية إلى توسيع تبادل المعلومات وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب.