تبدأ اليعاسيب حياتها في الماء في طور حورية مفترسة قبل التحول إلى الحشرة المجنحة البالغة. تعيش الحوريات في البرك والجداول وتلتهم يرقات الحشرات والديدان المائية، كما تستطيع الأنواع الأكبر افتراس شراغيف وصغار أسماك. وتمسك الفريسة بفك سفلي متخصص يمتد إلى الأمام بسرعة.

من الدفتر
الحشرة المعروفة في أستراليا باسم "النملة الزرقاء" ليست نملة، بل أنثى دبور منفرد من فصيلة ثينيدات بلا أجنحة. تتميز بلون أزرق معدني واضح وتبحث على الأرض عن يرقات خنافس لتضع بيضها عليها، بينما يكون الذكر مجنحًا وقادرًا على الطيران. وتعيش الحشرة في أجزاء من أستراليا وتظهر غالبًا على الأرض بين النباتات. تنتمي حشرات "كريوبروتر" إلى فرس النبي الزهري في جنوب وجنوب شرق آسيا، وتتميز بتغير مظهرها مع النمو. تحاكي الحوريات الصغيرة النمل في اللون والحركة، ما يساعدها على تجنب المفترسات، بينما تتخذ الحشرات البالغة ألوانًا وأشكالًا تشبه الأزهار وتفيدها في التمويه أثناء الصيد. استُخدمت الحشرة القرمزية البولندية تاريخيًا لإنتاج صبغة حمراء ثمينة قبل انتشار القرمز القادم من الأمريكيتين. تركت تجارتها أثرًا لغويًا في بعض اللغات السلافية، إذ ارتبطت كلمات مشتقة من اسم الحشرة باللون الأحمر وباسم شهر يونيو، وهو موسم جمعها التقليدي من جذور النباتات. أسست عالمة النفس الأمريكية "سوزان باور" مجموعة "العجائز ضد القمامة تحت الماء" بعد سنوات من السباحة بين سلاحف برك كيب كود. تضم المجموعة نساء مسنات يغطسن لجمع العلب والكرات وبقايا الألعاب وغيرها من المخلفات، بهدف تنظيف البرك وحماية البيئة التي تعيش فيها السلاحف. تعيش أسماك شقائق النعمان في مجموعات ذات ترتيب اجتماعي صارم، وتبدأ الأفراد حياتها كذكور غير ناضجة ثم يمكنها تغيير الجنس. تكون أكبر سمكة في المجموعة أنثى مهيمنة، وإذا ماتت تتحول أكبر الذكور البالغة إلى أنثى ويتقدم ذكر أصغر في الترتيب، وهي آلية تعرف بالخنوثة المتعاقبة.