تدافع سمكة القنفذ عن نفسها بابتلاع الماء داخل معدتها عندما تتعرض للخطر، فيزداد حجم جسمها وتنتصب الأشواك التي تغطيه، فيصعب على المفترس ابتلاعها. أما الرواية التي تقول إنها تنتفخ بعد ابتلاعها فتثقب أحشاء المفترس ثم تخرج حية، فلا تتوافر أدلة موثوقة تثبتها كسلوك معتاد.

من الدفتر
أطلقت شركة "سيغا" لعبة "سونيك القنفذ" في أمريكا الشمالية وأوروبا سنة ١٩٩١ على جهاز "جينيسيس" و"ميغا درايف". قدمت اللعبة شخصية سونيك السريعة كمنافس قوي لشخصيات نينتندو، ونجحت تجاريًا على نطاق واسع، لتصبح أساس واحدة من أشهر سلاسل ألعاب الفيديو في العالم. تستطيع سمكة "وحيد القرن كبيرة الأنف" تغيير ألوانها ونقوش جسمها بحسب حالتها وسياقها. تظهر تغيرات في اللون أثناء النوم أو عند الخوف، وقد تساعد هذه الاستجابة على تقليل وضوح السمكة أمام المفترسات أو الاندماج مع البيئة المحيطة، وهي سمة معروفة لدى عدد من أسماك الشعاب المرجانية. هوراباغروس براخيسوما سمكة سلور مستوطنة في أنهار غاتس الغربية بالهند ومصنفة ضمن الأنواع المعرضة للخطر. اقترح باحثون استخدامها نوعًا رمزيًا لحماية تنوع المياه الداخلية، بسبب قيمتها الغذائية والزخرفية وتعرضها للصيد وتدهور الموائل، كما شملتها برامج إكثار وإطلاق حديثة في كيرالا. تستخدم بعض يرقات فراشات الصقر محاكاة بصرية للدفاع عن نفسها من المفترسات؛ فعند تعرضها للخطر تسحب رأسها وتنتفخ أجزاء من مقدمة جسمها فتظهر بقع تشبه العينين، ما يجعلها تبدو كرأس أفعى صغيرة. ويساعد هذا التنكر على إخافة طيور وحيوانات قد تتغذى على اليرقات ودفعها إلى التراجع. تستطيع سمكة "اللوتش الشوكية" ابتلاع الهواء واستخدام أجزاء من أمعائها لتبادل الغازات عندما ينخفض الأكسجين في الماء. تحمل كذلك شوكة مزدوجة أسفل كل عين يمكنها بسطها للدفاع عن نفسها، ولهذا قد تسبب وخزًا مؤلمًا عند الإمساك بها رغم صغر حجمها وطبيعتها القاعية الهادئة.