الريش الطويل المزخرف بالعيون الذي يستعرضه ذكر الطاووس ليس ريش الذيل الحقيقي، بل ريش غطائي علوي طويل ينمو فوق قاعدة الذيل ويُعرف باسم القطار. أما الذيل نفسه فيتكون من ريش أقصر وأكثر صلابة، ويعمل على رفع الريش الاستعراضي ونشره في هيئة مروحة أثناء المغازلة أو إظهار الهيمنة.

من الدفتر
تمر البط والإوز وأنواع أخرى من الطيور المائية بمرحلة قلش تستبدل فيها ريش الطيران في الجناحين بصورة متزامنة. يؤدي سقوط الريش الأساسي والثانوي دفعة واحدة إلى فقدان القدرة على الطيران لنحو شهر عادة، فتقضي الطيور هذه الفترة قرب المياه ومناطق الاحتماء حتى ينمو الريش الجديد وتستعيد قدرتها على الطيران. يقف طائر الغاق كثيرًا بعد السباحة ناشرًا جناحيه للمساعدة على تجفيف ريشه. يسمح تركيب ريش الغاق بنفاذ قدر من الماء إليه، وهو ما يقلل طفو الطائر ويساعده على الغوص وملاحقة الأسماك تحت الماء، لكنه يجعل الريش أكثر ابتلالًا من ريش كثير من الطيور المائية الأخرى. يعبر المبدأ القانوني الذي يعني "الجهل بالقانون ليس عذرًا" عن قاعدة عامة مفادها أن الشخص لا يفلت عادة من المسؤولية لمجرد ادعائه أنه لم يعرف النص القانوني. تستند القاعدة إلى ضرورة إمكان تطبيق القانون بصورة عامة، مع وجود استثناءات أو قيود تختلف بحسب النظام القانوني ونوع الجريمة ومتطلبات القصد. تبتلع طيور الغطاس ريشًا من أجسامها، كما يطعم بعض الآباء هذا الريش لفراخهم منذ أيامها الأولى. يتجمع الريش داخل المعدة مكوّنًا كتلة قد تساعد على حجز العظام والأجزاء الصلبة من الغذاء وتبطئ مرورها إلى الأمعاء، ثم تُطرح لاحقًا مع المواد غير القابلة للهضم. أعاد الإمبراطور البيزنطي "هرقل" الصليب الذي اعتُبر في التقليد المسيحي "الصليب الحقيقي" إلى القدس بعد استعادته من الإمبراطورية الساسانية في سياق الحرب البيزنطية الفارسية. اكتسب الحدث مكانة دينية كبيرة في الذاكرة المسيحية، وربط بين الانتصار العسكري البيزنطي واستعادة إحدى أقدس الذخائر المسيحية.