ابتكر الجغرافي "جيراردوس ميركاتور" إسقاطه الخرائطي سنة ١٥٦٩ لخدمة الملاحة، إذ يحافظ على الزوايا والاتجاهات المحلية ويجعل خطوط السير ذات الاتجاه الثابت مستقيمة. لكن هذا الأسلوب يضخم المساحات كلما اقتربت من القطبين، لذلك تبدو جرينلاند أكبر بكثير من حجمها الحقيقي مقارنة بأفريقيا.

من الدفتر
ابتكر الجغرافي "غيراردوس مركاتور" إسقاطه الشهير سنة ١٥٦٩ لتسهيل الملاحة البحرية، لكنه يضخم مساحات المناطق كلما اقتربت من القطبين. لذلك تبدو غرينلاند على الخريطة قريبة من حجم أفريقيا، رغم أن مساحة أفريقيا الحقيقية تقارب أربعة عشر ضعف مساحة غرينلاند فعلًا. التمعدن إحدى طرق حفظ الأحافير، ويحدث عندما تتغلغل مياه جوفية محملة بالمعادن في مسامات العظام أو الخشب المدفون، ثم تترسب المعادن داخل الفراغات. يحافظ ذلك على البنية الأصلية بدرجات مختلفة ويجعل البقايا أكثر مقاومة للتحلل والضغط خلال فترات جيولوجية طويلة. تقع منارة "روبيكون بوينت" على ضفاف بحيرة تاهو في كاليفورنيا، ويبلغ ارتفاع موضعها نحو ٦٣٠٠ قدم فوق مستوى البحر، ما يجعلها أعلى منارة في الولايات المتحدة من حيث الارتفاع الجغرافي. شُيدت سنة ١٩١٦، وظلت منشأة صغيرة غير مأهولة لخدمة الملاحة المحلية في البحيرة. أصبحت كاسحة الجليد النووية السوفيتية "أركتيكا" سنة ١٩٧٧ أول سفينة سطحية تصل إلى القطب الشمالي الجغرافي. اخترقت الجليد البحري الكثيف في رحلة أثبتت قدرة السفن النووية على الملاحة في أعالي القطب، وعززت الخبرة السوفيتية في تشغيل الممرات القطبية. خلال واحدة من أشهر رحلات الملاحة القطبية السوفيتية. نشرت "رابطة الجغرافيين الأمريكيين" و"المجلس الوطني للتعليم الجغرافي" سنة ١٩٨٤ إطارًا تعليميًا عرف باسم "موضوعات الجغرافيا الخمسة". يشمل الموقع والمكان والتفاعل بين الإنسان والبيئة والحركة والأقاليم، وانتشر في المدارس الأمريكية لتعليم التفكير الجغرافي بدل الاقتصار على حفظ الأسماء.