تتحدد إصابات الانفجار النووي بحسب قوة السلاح والمسافة عن مركز الانفجار. فالقريبون قد يتعرضون للحرارة الشديدة وموجة الانفجار والإشعاع المؤين معًا، ما قد يسبب حروقًا بالغة وإصابات رضّية وتلفًا في الأنسجة، بينما تتراجع شدة الأذى عمومًا كلما زادت المسافة عن موقع التفجير.

من الدفتر
يُحدث الانفجار النووي موجة ضغط شديدة وإشعاعًا حراريًا قادرًا على إشعال حرائق واسعة، إضافة إلى إشعاع مؤين فوري وترسبات مشعة قد تنتشر خارج منطقة الانفجار. تتوقف شدة الأضرار على قوة السلاح وارتفاع التفجير والطقس والتضاريس والمسافة، وقد تشمل آثارًا صحية وبيئية طويلة الأمد. ظهر رمز السلام المعروف عالميًا لأول مرة علنًا خلال مسيرة من لندن إلى ألدرماستون في عيد الفصح سنة ١٩٥٨، وقد صممه الفنان "جيرالد هولتوم" لحملة نزع السلاح النووي. جمع التصميم بين إشارات السيميَفور للحرفين اللذين يرمزان إلى "نزع السلاح النووي" داخل دائرة، ثم أصبح رمزًا عالميًا للسلام. قد ينجو بعض الأشخاص من التأثيرات المباشرة لانفجار نووي ثم يواجهون آثارًا صحية متأخرة بحسب مقدار الإشعاع الذي امتصه الجسم. فالتعرض للإشعاع المؤين قد يزيد خطر الإصابة ببعض السرطانات بعد سنوات، كما يمكن للجرعات المرتفعة أن تسبب أضرارًا طويلة الأمد في أنسجة وأعضاء مختلفة. نفذت بريطانيا "عملية الانفجار الكبير" في جزيرة هليغولاند سنة ١٩٤٧ لتدمير التحصينات والمنشآت العسكرية الألمانية المتبقية. استُخدم نحو ٦٧٠٠ طن من الذخائر، وبلغت قوة الانفجار ما يعادل قرابة ٣.٢ كيلوطن من مادة تي إن تي، وكان أكبر انفجار اصطناعي غير نووي معروف في ذلك الوقت. تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة.