تعد كندا مياه الأرخبيل القطبي، بما فيها الممر الشمالي الغربي، مياهًا داخلية تخضع لسيادتها الكاملة استنادًا إلى حق تاريخي. في المقابل ترى الولايات المتحدة أن الممر مضيق مستخدم للملاحة الدولية وتتمتع السفن فيه بحق العبور، وهو خلاف قانوني قديم تديره الدولتان من دون حسم نهائي.