اعتمدت ناورو لعقود على رواسب الفوسفات التي غطت أجزاء واسعة من الجزيرة، ووفرت عائدات ضخمة بعد الاستقلال سنة ١٩٦٨ وسيطرة الدولة على التعدين. منح الفوسفات البلاد مستوى مرتفعًا من الدخل في ذروة الإنتاج، لكن استنزاف الرواسب وسوء إدارة جزء من الثروة تركا الاقتصاد أمام قاعدة موارد محدودة.