أصبح اقتصاد ناورو أكثر اعتمادًا على رسوم تراخيص الصيد والدعم الخارجي والترتيبات المالية مع أستراليا بعد تراجع دور تعدين الفوسفات. وتعد أستراليا أكبر شركائها في التجارة والاستثمار والمساعدة الإنمائية، كما تستفيد الدولة من صندوق ائتماني طويل الأجل يهدف إلى تمويل الخدمات والاستثمارات مستقبلًا.

من الدفتر
اعتمدت ناورو لعقود على رواسب الفوسفات التي غطت أجزاء واسعة من الجزيرة، ووفرت عائدات ضخمة بعد الاستقلال سنة ١٩٦٨ وسيطرة الدولة على التعدين. منح الفوسفات البلاد مستوى مرتفعًا من الدخل في ذروة الإنتاج، لكن استنزاف الرواسب وسوء إدارة جزء من الثروة تركا الاقتصاد أمام قاعدة موارد محدودة. أقر البرلمان الأسترالي سنة ١٩٦٧ قانونًا نظم إنهاء الوصاية الدولية على ناورو ومنحها الاستقلال اعتبارًا من ٣١ يناير ١٩٦٨. كانت الجزيرة تُدار تحت وصاية الأمم المتحدة من أستراليا ونيوزيلندا وبريطانيا، وأصبحت بعد الاستقلال جمهورية ذات سيادة في المحيط الهادئ. تُعد كرة القدم الأسترالية الرياضة الأكثر شعبية في ناورو، وتلعب دورًا مهمًا في الحياة الاجتماعية المحلية. تدير البلاد دوريًا وطنيًا ويشارك لاعبون ناورويون في مسابقات خارجية، لكن وصف اللعبة بأنها "الرياضة الوطنية الرسمية" يحتاج إلى حذر لأن المكانة الرسمية ليست محددة دائمًا بنص قانوني. ناورو دولة جزيرية صغيرة في ميكرونيزيا بالمحيط الهادئ تبلغ مساحتها نحو ٢١ كيلومترًا مربعًا، وهي من أصغر دول العالم مساحة. لا تحدد الدولة عاصمة رسمية في نظامها الإداري، لكن مؤسسات الحكومة والبرلمان تقع في مقاطعة يارين، لذلك توصف يارين عادة بأنها مقر الحكومة والعاصمة الفعلية. يضم "أكواريوم أوكلاهوما" مجموعة كبيرة من أدوات ومعدات الصيد التاريخية، تشمل طعومًا وبكرات وقضبانًا وقطعًا نادرة مرتبطة بتاريخ الصيد الترفيهي في الولايات المتحدة. عُرضت المجموعة بوصفها من أضخم مجموعات أدوات الصيد القديمة، وتجاوز عدد قطعها عشرات الآلاف، إلى جانب معارض الأحياء المائية في المنشأة.